إسرائيل

كاديما يتقدم بمقعد على الليكود وليفني ونتانياهو يعلنان الفوز

4 دقائق

تفيد النتائج النهائية للانتخابات التشريعية الإسرائيلية تقدم "كاديما" بمقعد واحد على "الليكود" بزعامة بنيامين نتانياهو الذي يتمتع بدعم عدد من الحلفاء يؤهله لتشكيل حكومة.

إعلان

اعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية وزعيمة حزب "كاديما" تسيبي ليفني فوز حزبها في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية لتجديد أعضاء البرلمان - الكنيست - التي جرت الثلاثاء بأنه "اختيار للشعب"، ودعت حزب "الليكود" الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو إلى الانضمام إليها لتشكيل حكومة وحدة وطنية، قائلة "يجب احترام خيار الناخبين واحترام قرار صناديق الاقتراع والانضمام إلى حكومة اتحاد وطني بقيادتنا".

 

وأعلن نتانياهو فوزه كذلك في هذه الانتخابات وأكد أنه "واثق من أنه سيكون رئيس الوزراء المقبل".

 

 

وحسب النتائج النهائية لهذه الانتخابات التي شهدت صراعا حادا بين الليكود وكاديما، فإن حزب "كاديما" الوسطي تقدم على حزب "الليكود" اليميني بفارق مقعد واحد، حيث حصل على 28 مقعدا من أصل 120 (مقابل 29 في البرلمان المنتهية ولايته)، و27 مقعدا لمنافسه (مقابل 12 سابقا)، بينما حصل الحزب اليميني المتطرف "إسرائيل بيتنا" على 15 مقعدا (مقابل 11 سابقا) ،و"حزب العمل" الذي حل في المرتبة الرابعة بـ13 مقعدا مسجلا بذلك أدنى نتيجة في تاريخه (مقابل سابقا19)

 

وفازت الأحزاب العربية الممثلة في ثلاثة قوائم (التجمع الوطني الديموقراطي، والقائمة العربية الحرة والحركة العربية للتغيير) بـ12 مقعدا، والحزب الديني المتشدد شاس بـ11 مقعدا (مقابل 12 في البرلمان السابق).

 

ليفني ونتانياهو يتنازعان حق تشكيل الحكومة الجديدة

 

بالرغم من أن حزب "كاديما" فاز في هذه الانتخابات التشريعية، إلا أن زعيم "الليكود" نتانياهو هو الأوفر حظا لتشكيل الحكومة الجديدة لأنه يحظى بدعم الأحزاب اليمينية التي ستشكل كتلة تضم 65 نائبا.

 

ولا تتمتع ليفني سوى بدعم نظري من 44 نائبا يمثلون اليسار الإسرائيلي، ذلك لأنها ترفض التحالف مع الأحزاب العربية التي حصلت على 12 مقعدا.

 

الحزب اليميني المتطرف إسرائيل بيتنا "الحجر الأساس" في الحكومة الجديدة

 

يبدو حزب افيغدور ليبرمان اليميني المتطرف في موقع "صانع الملوك" لأنه لا يمكن تشكيل ائتلاف حكومي بدون دعمه.

 

وقال ليبرمان لأنصاره "أردنا دائما حكومة وطنية، حكومة يمينية، وآمل أن نحقق ذلك لقد أصبحنا الحجر الأساس في تشكيل الحكومة".

 

واشترط أن تقوم الحكومة المقبلة "بالقضاء على حماس" التي تسيطر على قطاع غزة ورفض أي تفاوض أو تهدئة مع هذه الحركة.

 

 

ويفترض أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الأسبوع المقبل مشاوراته مع كل الأحزاب الممثلة في البرلمان. وسيعين بعد ذلك النائب الذي يتمتع بأكبر فرصة لتشكيل أغلبية.


وسيكون أمام من يختاره بيريز 28 يوما يمكن أن تمدد 14 يوما أخرى لانجاز هذه المهمة.

 

 

وتعددت ردود الأفعال بعد الإعلان عن نتائج الإنتخابات، واعتبرت حماس  أن الناخبين اختاروا "الأكثر تطرفا والأكثر اثارة للحروب".

ونقلت صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن عباس قوله "سأجري محادثات مع أي حكومة  تتشكل في إسرائيل... تقدم اليمين الإسرائيلي لا يقلقنا".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم