تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

النتائج الرسمية تؤكد تقدم حزب كاديما

3 دقائق

أكدت النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية الإسرائيلية تقدم حزب "كاديما" بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني على حزب "الليكود" اليميني الذي يقوده رئيس الوزراء السابق بن يامين نتانياهو.

إعلان

ا ف ب - افادت النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية الاسرائيلية الخميس ان حزب كاديما الوسطي بزعامة تسيبي ليفني احتفظ بتقدمه الطفيف على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو الذي لا يزال مع ذلك الاوفر حظا لتشكيل حكومة ائتلافية.

ولا يزال حزب كاديما (28 نائبا) يتقدم بمقعد على حزب الليكود (27 نائبا) من اصل من 120 مقعدا في الكنيست (البرلمان) حيث ما زال اليمين يحتفظ بالغالبية، بحسب ما افادت اللجنة المركزية للانتخابات.

وفي ما يأتي ترتيب الاحزاب الاخرى: اسرائيل بيتنا (15 مقعدا)، حزب العمل (13)، حزب شاس (11)، القائمة الموحدة للتوراة (متشدد، خمسة مقاعد)، الاتحاد الوطني (يمين متطرف، اربعة مقاعد)، رام تال (عربي، اربعة مقاعد)، حداش (شيوعي عربي، اربعة مقاعد)، ميريتس (يسار علماني، ثلاثة مقاعد)، بلد (عربي، ثلاثة مقاعد).

وفاز حزب الاتحاد الوطني بمقعد واحد مقارنة بالنتائج غير النهائية التي اعلنتها اللجنة الانتخابية بعد انتخابات الثلاثاء، وذلك بسبب عدم احتسابها اصوات 175 الف جندي.

والتقى بنيامين نتانياهو الخميس قادة الاحزاب الدينية اليمينية التي ترفض تقديم اي تنازل للفلسطينيين، لاشراكهم في فريقه. وكان رئيس الوزراء السابق (1996-1999) اجتمع الاربعاء مع افيغدور ليبرمان زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف الذي فاز ب15 معقدا محققا اختراقا كبيرا.

واعلن ليبرمان انه يفضل حكومة يمينية، من دون ان "يستبعد اي ترشح اخر في هذه المرحلة".

ويجري نتانياهو مشاوراته في ظل مخاوف المجتمع الدولي من ان تؤدي حكومة يطغى عليها التمثيل اليميني الى تعطيل عملية السلام مع الفلسطينيين.

وفي هذا الاطار، تشدد الولايات المتحدة واوروبا على ان تواصل اسرائيل جهودها بهدف التوصل الى اتفاق سلام.

وتوافقت وسائل الاعلام والمحللون الخميس على ان نتانياهو سيكون رئيس الوزراء المقبل. فرغم تقدم حزبها، لا تبدو ليفني مؤهلة لتشكيل حكومة جديدة حتى الان بسبب افتقارها الى الحلفاء السياسيين.

ولا تستطيع رئيسة كاديما سوى التعويل على دعم نواب حزبها ال28، كون احزاب اليسار التي تتمتع بتمثيل ضعيف لم توفر لها اي دعم.

واعلن قادة حزب العمل الذي تراجع تمثيله من 19 الى 13 مقعدا، انهم سينتقلون الى صفوف المعارضة ما دام تشكيل حكومة برئاسة ليفني لا يبدو ممكن التحقيق.

ويبقى السؤال الكبير هو ما اذا كان نتانياهو سيكتفي بتشكيل حكومة مصغرة بدعم من ليبرمان، ام سيشكل حكومة موسعة بمشاركة كاديما.

ومن المقرر ان يبدأ الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاسبوع المقبل مشاوراته مع الاحزاب لاختيار رئيس الوزراء المقبل.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.