تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اسرائيل

ليفني ترفض الانضمام لحكومة يرأسها نتنياهو

3 دقائق

رفضت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المشاركة في حكومة وحدة وطنية برئاسة بنيامين نتنياهو، وهدد حزبها كاديما بالإنتقال للمعارضة إذا لم يحصل تناوب في السلطة مع حزب الليكود اليميني.

إعلان

رويترز - كتبت وزيرة الخارجية  الاسرائيلية تسيبي ليفني في مذكرة خاصة التقطتها عدسات التلفزيون  اليوم الأحد ان حزب كديما الذي تتزعمه ويمثل الوسط لن ينضم الى اي  حكومة ائتلافية يرأسها زعيم حزب ليكود اليميني بنيامين نتنياهو.


وحددت المذكرة التي سلمتها ليفني لرئيس الوزراء المستقيل ايهود  اولمرت خطوط المعركة في المساومات السياسية التي يمكن ان تستمر اسابيع  بعد الانتخابات غير الحاسمة التي جرت في اسرائيل يوم الثلاثاء الماضي.


وبعد اغلاق ابواب مراكز الاقتراع بفترة قصيرة ادعى كل من ليفني  ونتنياهو الاحقية في رئاسة الحكومة مما زاد من عمق الشكوك بشأن المسار  الذي ستختاره اسرائيل بعد حرب غزة في الشهر الماضي ومحادثات السلام  مع الفلسطينيين.


وحصل حزب كديما على 28 مقعدا مقابل 27 لليكود لكن الكتلة  اليمينية القوية التي تشكلت من خلال الانتخابات يبدو انها تعطي  نتنياهو افضلية لتشكيل حكومة اغلبية.


وقالت ليفني في المذكرة التي وبخت فيها اولمرت الذي تردد انه دعاها  الى الانضمام الى ائتلاف موسع يتزعمه ليكود "ليست لدي النية لأن اكون  في حكومة يرأسها بيبي (نتنياهو) ولا تلمح الى ذلك."


وسمح لكاميرات التلفزيون بان تصور بداية اجتماع الحكومة  الاسرائيلية والتقطت كتابة ليفني للمذكرة. وامكنت قراءة نصها بوضوح  عندما عرضت المذكرة في نشرات الأخبار التلفزيونية.


وفي وقت لاحق قالت ليفني في تصريحات مذاعة مع نواب حزب كديما ان  حزبها يستحق ان يقود اسرائيل لكنها تركت الاحتمال مفتوحا امام  بقائه في المعارضة.


وقالت "الأمر لا يحتاج الى عبقري في الحساب ليعرف ان 28 مقعدا اكثر 
من 27."


وقالت ليفني "سنواصل خدمة الجمهور سواء عن طريق تشكيل الحكومة  وفقا لإختيار الشعب او اذا احتاج الأمر سنبقى في المعارضة."


وفور اعلان النتائج رسميا يوم الاربعاء سيبدأ الرئيس شمعون بيريس  مشاوراته مع زعماء الاحزاب لتحديد الشخص الذي سيختاره لمحاولة تشكيل  ائتلاف حاكم.


وسيكون امام زعيم الحزب الذي سيختاره 42 يوما لتشكيل الحكومة.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.