الولايات المتحدة

شركات "ستانفورد فاينانشيال" تتهم بعمليات تحايل

3 دقائق

اتهمت السلطات الأميركية آلان ستانفورد ملياردير تكساس وثلاثة من شركاته بارتكاب عمليات "تحايل مستمرة ضخمة".

إعلان

رويترز- اتهمت السلطات الامريكية الان ستانفورد ملياردير تكساس وثلاثة من شركاته بارتكاب عمليات "تحايل مستمرة ضخمة" اليوم الثلاثاء فيما داهم ضباط اتحاديون مقار شركات ستانفورد في الولايات المتحدة.

وفي شكوى تقدمت بها محكمة اتحادية في دالاس اتهمت لجنة الاوراق المالية
والبورصات الامريكية ستانفورد عاشق لعبة الكريكيت واثنين من كبار
مديري ستانفورد فاينانشيال جروب بالتحايل وبيع شهادات ايداع على
انها تدر عائدا كبيرا قيمتها ثمانية مليارات دولار.

وقال شهود عيان من رويترز ان نحو 15 ضابطا اتحاديا بعضهم يرتدي
سترات تشير الى هويتهم دخلوا ردهة مكتب ستانفورد في منطقة هيوستون
جاليريا. وهرعت وسائل الاعلام الامريكية الى المكان فيما حلقت طائرات
هليكوبتر تحمل مصوري شبكات تلفزيون فوق المنطقة.

وقالت شركة ستانفورد فايناشيال انها مازالت تفتح ابوابها لممارسة
نشاطها لكن "يديرها حارس قضائي" وفقا لعلامة وضعت على باب مكتب
الشركة في هيوستون.

ووفقا للشكوى التي قدمتها لجنة الاوراق المالية والبورصات الامريكية
التي تقع في 25 صفحة الى محكمة جزئية اتحادية في دالاس فقد باع ستانفورد
شهادات ايداع قيمتها ثمانية مليارات دولار "بعد ان قدم وعدا بعائد
أعلى من الشهادات المتاحة عن طريق شهادات الايداع الحقيقية التي تقدمها
البنوك التقليدية."

وقالت لجنة الاوراق المالية والبورصات الامريكية انها تسعى الى تجميد
اصول الشركة وتعيين حارس قضائي "لتصبح في حيازته اصول المتهمين ويقوم
بادارتها من اجل حماية ضحايا المتهمين."

يأتي هذا الاجراء بينما يركز المستثمرون والسياسيون والمراقبون
على الارباح التي تعد بها شركات الاستثمار والتي تقدمها بعد الاحتيال
المزعوم من جانب برنارد مادوف الممول في وول ستريت الذي حصل على اموال
تقدر بمبلغ 50 مليار دولار.

وكانت شركات الن ستانفورد للاستثمار قد تعرضت لخسائر من مشروع
بونزي المزعوم الذي يديره مادوف والذي طمأن المستثمرين كذبا بعكس ذلك
حسبما صرح بذلك مراقبون اتحاديون.

وأشارت لجنة الاوراق المالية والبورصات الامريكية الى علاقة مادوف
بالاتهامات التي وجهتها الى ستانفورد والتي قالت ايضا ان الشركة سعت الى
حذف نحو 200 مليون دولار من حساباتها في الاسابيع الاخيرة. وأبلغت الشركة
كذبا واحدا من العملاء على الاقل في وقت سابق من الشهر الحالي بأنه لا
يمكنه ان يسحب شهادة ايداع قيمتها عدة ملايين من الدولارات لان لجنة
الاوراق المالية والبورصات جمدت الحساب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم