الولايات المتحدة

كرايسلر وجنرال موتورز تطلبان المزيد من المساعدات

3 دقائق

كشفت شركتا جنرال موتورز وكرايسلر الأميركيتان لصناعة السيارات أنهما بحاجة إلى مليارات إضافية من الدولارات لتجاوز الأزمة الراهنة. وكانت شركة جنرال موترز قد أعلنت عزمها إلغاء 47 الف وظيفة في العالم.

إعلان

أ ف ب - طلبت شركتا جنرال موتورز وكرايسلر لصناعة السيارات المزيد من المساعدات العامة لتتمكن من الاستمرار في خطة اعادة تنظيم قطاعاتها.

واعلنت جنرال موتورز مجددا انها تعاني من نقص في السيولة وانها قد تطلب 30 مليار دولار حتى 2011 من المساعدات العامة، في اسوأ الاحوال.

وتنوي المجموعة الاستمرار في جهودها لخفض التكاليف هذه السنة، والغاء 47 الف وظيفة في العالم، منها 26 الفا خارج الولايات المتحدة.

من جهتها اعلنت كرايسلر انها ستطلب خمسة مليارات دولار من المساعدات العامة بعد حصولها على اربعة مليارات. ورفضت الشركة اتخاذ تدابير اقتصادية هذه السنة منها الغاء ثلاثة الاف وظيفة بعد الغاء 32 الفا في عامي 2007-2008.

ورفضت الشركتان اللتان طلب منهما وضع تقارير عن جهودهما لتبرير الحصول على مساعدات عامة، فكرة اعادة الهيكلة تحت حماية قانون الافلاس.

وقالت كرايسلر "ان اعادة التنظيم خارج قانون الافلاس وتطبيق خططنا (...) المدعومة بالتحالف الاستراتيجي مع فيات افضل خيار لموظفينا ونقاباتنا ووكلائنا وزبائننا".

وقالت جنرال موتورز ان "كل بحوثنا توصلت الى خلاصة مفادها ان الافلاس ستنجم عنه عواقب مأسوية على مبيعاتنا" تترافق مع ارتياب كبير لدى المستهلكين.

ودليل على خطر الافلاس الذي يهدد جنرال موتورز على الاجل القصير دفعت ادارة اوباما لها الثلاثاء اربعة مليارات دولار اضافية حسب ما اعلن مسؤول طلب عدم كشف اسمه.

وفي موازاة ذلك فان نقابة "يو اي دبليو" التي تضم عمال قطاع السيارات اعلنت انها توصلت الى اتفاق مع كرايسلر وجنرال موتورز وفورد التي تواجه صعوبات مالية رغم انها لم تطلب مساعدة عامة عاجلة.

ومع التقارير المرحلية التي تسبق التقرير النهائي المقرر عرضه في 31 اذار/مارس، على جنرال موتورز وكرايسلر اقناع واشنطن بالجهود التي حققت منذ تلقيهما 17,4 مليار دولار من المساعدات العامة في كانون الاول/ديسمبر.

واكدت الشركتان الثلاثاء انهما تركزان انتاجهما على السيارات الاصغر حجما والاكثر توفيرا.

والمساعدة التي تبلغ اربعة مليارات دولار والتي ستحصل عليها جنرال موتورز ستبعد شبح نظام الافلاس اقله على الاجل القصير في حين ان انهيار قطاع انتاج السيارات قد يؤدي الى الغاء ثلاثة ملايين وظيفة في بلد يعاني من الانكماش.

واعلن البيت الابيض ان الحكومة ستدرس بتمعن التقارير محذرة من انه يتعين على جميع الجهات المعنية "بذل مزيد من الجهود من اجل استمرارية هذه الشركات".

واعلن وزير الخزانة تيموثي غايتنر انه سيدعو "هذا الاسبوع" فريق الخبراء الذي عينه اوباما على رأسه "لتحليل تقارير الشركات وطلب المساهمات التي ستقدمها الادارة الاميركية لاعادة هيكلة هذه الشركات وابعاد عنها شبح الافلاس".


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم