إسرائيل

الحكومة الأمنية ترفض رفع الحصار عن غزة

4 دقائق

قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية في اجتماعها نهار الأربعاء عدم رفع الحصار المفروض على قطاع غزة إلى أن توافق حركة حماس على الإفراج عن الجندي جلعاد شليط غير أن حماس رفضت "الشروط" التي وضعتها إسرائيل.

إعلان

أ ف ب  - اعلن وزير اسرائيلي الاربعاء ان الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة اشترطت بالاجماع الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط قبل التوصل الى اتفاق حول هدنة في غزة.

وقال وزير الداخلية مئير شتريت العضو في الحكومة المصغرة ان "الحكومة الامنية قررت بالاجماع ان يكون الافراج عن الجندي شاليط شرطا لاي اتفاق مع حماس وفتح المعابر".

واضاف "لا احد يتصور التوصل الى اتفاق عبر مصر او من دونها مع حماس دون الافراج عن جلعاد شاليط".

واضاف "لا احد في الحكومة يعتقد ان هناك اولوية اخرى".

ويأتي هذا التصويت الحاسم في الحكومة المصغرة التي تتألف من 12 وزيرا والمجتمعة الاربعاء بعد تشديد الموقف الاسرائيلي حول شروط الهدنة لا سيما فتح المعابر مع قطاع غزة.

وقد اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت السبت انه لا اتفاق دون الافراج عن جلعاد شاليط، في تحول ادى الى استياء الرئيس المصري حسني مبارك الذي تقوم بلاده بالوساطة بين اسرائيل وحماس.

ورفضت الحركة الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة هذا الشرط.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان الحركة "ترفض شروط الاحتلال بشأن التهدئة وتؤكد تعطيله المتعمد للجهود المصرية".

واضاف ان "هذه القرارات الصهيونية تعتبر فرض شروط جديدة في اللحظات الأخيرة وهذا يتناقض بالكلية مع المواقف الفلسطينية والمصرية".

من جهتها، اتهمت السلطة الفلسطينية الاربعاء اسرائيل "بوضع العراقيل". وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس "تحذر السلطة الفلسطينية من وضع اسرائيل للعراقيل لمنع الوصول الى التهدئة".

واضاف ان "هذا الامر سينعكس سلبا على مجمل الاوضاع"، داعيا المجتمع الدولي وخصوصا الادارة الاميركية الى "الضغط على اسرائيل للوصول الى تهدئة سريعة حتى يفتح المجال امام اعادة اعمار غزة وفتح المعابر ورفع معاناة الشعب الفلسطيني".

وقد يثير تصويت الحكومة الامنية توترا مع مصر وهي من البلدان العربية النادرة التي تقيم علاقات مع اسرائيل.

واتهم الرئيس مبارك مساء الاثنين اسرائيل بالتراجع جزئيا في المفاوضات حول الهدنة في قطاع غزة رافضا ربط هذا الموضوع بالافراج عن الجندي شاليط.

وقال ان "مصر لن تغير من موقفها ازاء ارساء التهدئة" معتبرا موضوع الجندي الاسرائيلي شاليط "منفصلا ولا يمكن ربطه باي وجه بالمفاوضات المتواصلة للتوصل الى التهدئة".

وافادت صحيفة معاريف الاربعاء ان عاموس جلعاد كبير المفاوضين الاسرائيليين مع مصر بشان التهدئة مع حركة حماس، انتقد بشدة مكتب رئيس الوزراء المنتهية ولايته ايهود اولمرت واتهمه "باهانة مصر".

وقالت الصحيفة ان عاموس جلعاد قال لاحد المقربين منه "لا افهم ما يحاولون فعله؟ هل هو اهانة المصريين؟ هل اهناهم؟ انه جنون، انه الجنون بعينه. مصر حليفتنا الوحيدة في المنطقة".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم