تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

إمهال نتنياهو 28 يومًا لتشكيل حكومة جديدة

كلّف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز زعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة. مهمة ليست باليسيرة في ظلّ رفض حزبي كاديما والعمل المشاركة في حكومة تضمّ أحزابًا دينية متطرفة.

إعلان

 

كلّف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة للدولة العبرية. وأمام نتنياهو 28 يومًا للنجاح في مهمة تبدو مثقلة بالصعاب.

 

فعلى الرغم من تأييد 65 نائبًا في الكنيست الإسرائيلي للزعيم اليميني، إلا أن تلكؤ حزبي كاديما والعمل في الانضمام إلى حكومة تضمّ أحزابًا يمينية متطرفة ودينية يعقّد الأمور.

 

ولو رغب في ذلك، بوسع بنيامين نتنياهو تشكيل حكومة على الفور لكن كما يقول مراسل فرانس 24 في القدس غيوم أودا "ستكون حكومة يمينية قوامها الليكود واليمين المتطرف والأحزاب الدينية" وهو ما لا يريده نتنياهو الذي دعا زعيمة حزب كاديما، تسيبي ليفني، وزعيم حزب العمل، إيهود باراك، إلى المشاركة في "حكومة وحدة وطنية لما فيه خير الشعب وخير الدولة" وبغية "ضمان أمن مستقبل دولة إسرائيل".

 
 
حكومة يمينية ستثير هواجس الداخل والخارج
 
 وتأتي هذه الدعوة على خلفية القلق الذي تثيره حكومة يمينية مؤلفة من الليكود  وإسرائيل بيتنا القومي المتطرف وأحزاب دينية على غرار حزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين.
 

فعلى الصعيد الداخلي، ستّتسم حكومة مماثلة بعدم الاستقرار نظرًا لاقتصارها على شريحة محدودة من المجتمع الإسرائيلي. كما أنها لن تحظى بصفة تمثيلية حقيقية باعتبار أن حزب الوسط، كاديما، الذي تصدّر في العاشر من فبراير/ شباط الماضي نتائج الانتخابات بفوزه بـ28 مقعدًا، بقي خارجها.

 

أما على الصعيد الدولي، فلن تلقى حكومة تضمّ مختلف أطياف اليمين الإسرائيلي من القومي إلى الديني استحسان الغرب وفي مقدمته الإدارة الأميركية التي قد تشهد بحسب أودا "علاقات عاصفة" مع حكومة يمينية برئاسة نتنياهو.

 
 
هل تؤدي ولادة حكومة يمينية إلى وأد السلام؟
 
 يتخوّف الكثيرون من أن يتسبب وصول اليمين إلى السلطة بتعطيل عملية السلام مع الفلسطينيين. فأحزاب الليكود وإسرائيل بيتنا والأحزاب الدينية تعارض جميعها انسحابًا إسرائيليًا من الأراضي الفلسطينية. وقد صرّح رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، نهار الجمعة، أن السلطة لن تتفاوض مع حكومة إسرائيلية برئاسة نتنياهو ما لم يتعهّد هذا الأخير بالسعي إلى تحقيق السلام. من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة "لا يبشّر بمرحلة من الأمن والاستقرار في المنطقة".
 

وتقول مراسلة فرانس 24 في القدس، أنيت يونغ، إن حكومة يمينية بالكامل لن يكتب لها البقاء طويلاً ما سيؤدي على الأرجح "إلى إجراء انتخابات جديدة في فترة ليست ببعيدة". ولا عجب في أن تُطرح قضية تنظيم انتخابات بعد أيّام من تجديد البرلمان الإسرائيلي. ففي بلد يخدم فيه كل مجلس، بحسب أستاذ القانون في الجامعة العبرية بمدينة القدس كلود كلاين، "سنتين أو سنتين ونصف من أصل أربع سنوات"، بات الاستثناء هو القاعدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.