الشرق الأوسط

الحوار الفلسطيني سينطلق في 25 فبراير

4 دقائق

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس قبلوا البدء بحوار في الخامس والعشرين من فبراير/ شباط المقبل في القاهرة.

إعلان

أ ف ب - قال مسؤول فلسطيني اليوم السبت ان القيادة المصرية ابلغت الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل الفلسطينية بدء الحوار الفلسطيني الداخلي في 25 شباط/فبراير في القاهرة.

وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد لوكالة فرانس برس ان "القيادة المصرية ابلغت الرئيس محمود عباس والفصائل الفلسطينية دعوتها لبدء جلسات الحوار الداخلي في الخامس والعشرين من الشهر الجاري".

وفي غزة اكدت حركة حماس انها تلقت دعوة رسمية للمشاركة في هذا الحوار في 25 الجاري، مشددة على وجوب اطلاق سراح جميع "المعتقلين السياسيين" في الضفة الغربية "لانجاح هذا الحوار".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة لوكالة فرانس برس "لقد تلقت حركة حماس دعوة رسمية من الاشقاء في مصر للحوار في 25 الجاري في القاهرة".

واضاف "مع حرصنا على نجاح الحوار الا اننا نؤكد، وحتى يكتب له النجاح، يجب ان يكون هناك عمل جاد لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من سجون السلطة" في الضفة الغربية.

وفي السياق نفسه اصدرت حركة حماس بيانا من دمشق اعتبر ان "الافراج عن المعتقلين في سجون الاجهزة الامنية الفلسطينية وعددهم 600 معتقل حتى الان خطوة ضرورية لانعقاد الحوار ونجاحه".

وجددت الحركة موقفها الرافض ربط التوصل الى اتفاق تهدئة مع اسرائيل باطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة .

ودعت حماس في بيانها الى "عدم ربط عملية التبادل باتفاق التهدئة او فتح المعابر وكسر الحصار، والتهدئة يجب ان تكون محددة ومؤقتة زمنيا وليست مفتوحة وان تتزامن مع انهاء الحصار وفتح المعابر".

وسيحضر جلسة الافتتاح الامناء العامون للفصائل الفلسطينية او من ينوب عنهم.

وسيتم خلال هذا الاجتماع الاتفاق على تسمية اعضاء خمس لجان للمباشرة في الحوار الداخلي بين الفصائل الفلسطينية.

وكان موعد بدء جلسة الحوار حدد سابقا في الثاني والعشرين من شباط/فبراير، الا ان مصر ارجأت هذا الموعد عقب اعلان اسرائيل ربط موافقتها على التهدئة مع الجانب الفلسطيني باطلاق الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة.

واستؤنف الحوار مؤخرا بين حماس وحركة فتح بزعامة عباس بهدف التوصل الى مصالحة للمرة الاولى منذ ان سيطرت حماس على قطاع غزة اثر مواجهات دامية مع الاجهزة الامنية التابعة لعباس في حزيران/يونيو 2007.

وسعت مصر الى تنظيم مؤتمر للحوار بين حركتي فتح وحماس في تشرين الثاني/نوفمبر، لكنه الغي بعد ان قررت حماس مقاطعته احتجاجا على "الاعتقالات السياسية" لاعضائها في الضفة الغربية.

وبحسب المبادرة المصرية للحوار بين الفصائل الفلسطينية، سيتم تشكيل خمس لجان مشتركة من كافة الفصائل هي لجان المصالحة، والامن، والانتخابات، والحكومة، ولجنة منظمة التحرير الفلسطينية.

وفازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2006 الا ان اسرائيل قاطعت الحكومة التي شكلتها على غرار ما فعل قسم كبير من المجتمع الدولي بعد رفض حماس الاعتراف باسرائيل.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم