إسرائيل

بيريس يدعو النواب الجدد إلى جعل السلام على رأس أولوياتهم

4 دقائق

عقد البرلمان الإسرائيلي الثلاثاء أول جلسة له منذ الانتخابات التشريعية في 10 شباط/فبراير، ودعا الرئيس شيمون بيريز بهذه المناسبة الأعضاء الجدد إلى وضع جهود التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين ضمن أولوياتهم.

إعلان

أ ف ب - دعا الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز البرلمان الاسرائيلي الجديد الى وضع جهود التوصل الى سلام مع الفلسطينيين في صدارة اولوياتهم، ليتزامن كلامه مع عقد البرلمان الثلاثاء اول جلسة له منذ الانتخابات التي جرت في العاشر من شباط/فبراير.

وقال الرئيس الثمانيني في كلمة امام المجلس المؤلف من 120 نائبا ان اهم تحد يواجه اسرائيل هو "استكمال المفاوضات مع الفلسطينيين خلال هذه الولاية البرلمانية".

واضاف ان "زعماء عرب كبارا اخبروني ان التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين سيعتبر اتفاق سلام اقليميا يشمل اسرائيل".

واكد بيريز الحائز على جائزة نوبل للسلام على ان السلام "سيخلق واقعا اقتصاديا جديدا - لنا ولجيراننا. وسيمكننا جميعا من سد الثغرات الاجتماعية".

ودعا بيريز البرلمان الجديد كذلك الى التحرك بشان التفرقة ضد المواطنين العرب داخل اسرائيل.

وقال "ان علاقاتنا مع المواطنين العرب تتطلب تحركا فوريا .. علينا ان نحرص تماما على ان يعامل المواطنون العرب على قدم المساواة مع المواطنين اليهود، لان التفرقة تتعارض مع قيمنا".

وكانت كلمة بيريز الكلمة الرئيسية في جلسة افتتاح البرلمان التي تلت انتخابات العاشر من شباط/فبراير التي شهدت تحولا كبيرا الى اليمين بقيادة حزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو.

واوكل بيريز الى نتانياهو المتشدد الاسبوع الماضي مهمة تشكيل الحكومة المقبلة وامامه حتى الثالث من نيسان/ابريل حتى يشكل ائتلافا من 61 نائبا على الاقل.

ورغم انه يستطيع من الناحية النظرية الاعتماد على دعم اليمينيين الاخرين الا انه يعتقد انه يفضل ائتلافا اوسع يكون امامه فرصة افضل للبقاء في عالم السياسة الاسرائيلي المعروف بعدم استقراره.

وفي كلمته الثلاثاء حث بيريز مرة اخرى نتانياهو (59 عاما) المعروف في اسرائيل باسم بيبي، على العمل من اجل تشكيل تحالف عريض.

وقال "لقد اعربت معظم الاحزاب عن تفضيلها الواضح لتشكيل حكومة وحدة وطنية عريضة. وهذا ايضا هو طلبي".

وحتى الان رفض حزب كاديما الوسطي وحزب العمل من يسار الوسط الدعوات للمشاركة في الحكومة الجديدة مما يزيد فرص تشكيل ائتلاف يميني ضيق يرجح ان يتسبب في خلاف بين اسرائيل وحليفتها المقربة واشنطن نظرا لان الرئيس باراك اوباما وعد بالعمل الحثيث للتوصل الى اتفاق سلام.

واعاد الفلسطينيون والاسرائيليون اطلاق مفاوضات السلام في مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2007، الا ان هذه المحادثات لم تحرز تقدما منذ ذلك الحين وجمدت منذ الهجوم الواسع الذي شنته اسرائيل على الولايات المتحدة في كانون الاول/ديسمبر واستمر 22 يوما.

ويتالف البرلمان الاسرائيلي من الاحزاب التالية: كاديما الوسطي (28)، ليكود اليميني (27)، اسرائيل بيتنا القومي المتشدد (15)، حزب العمل اليسار الوسط (13)، حزب شاس المتدين المتطرف (11)، وحزب التوراة الموحدة (5)، اضافة الى احزاب المستوطنين اليمينية وهي حزب الاتحاد القومي (4) حزب حابايت هايهودي (3) وحزب حداش الشيوعي لليهود العرب (4). كما يضم حزبين عربيين هم حزب القائمة العربية الموحدة (4) وحزب بلد (3) وحزب ميريتس اليساري (3).
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم