إسرائيل

أولمرت يعين مسؤولين اثنين خلفا لعاموس جلعاد

3 دقائق

يوم بعد تعليقه مهام كبير المفاوضين مع مصر بشأن التهدئة في قطاع غزة، عين رئيس الوزراء الاسرائيلي مستشاره شالوم تورجمان ورئيس الأمن الداخلي يوفال ديسكين ليحلا مكانه.

إعلان

طالعوا في هذا الشأن: تعليق مهام جلعاد كمفاوض مع مصر بسبب انتقاده أولمرت

 

أ ف ب - عين رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت مسؤولين ليحلا مكان عاموس جلعاد الذي علق مهامه ككبير المفاوضين مع مصر بشأن التهدئة في قطاع غزة كما اعلنت الاذاعة العامة الثلاثاء.

واوضحت الاذاعة ان المسؤولين هما شالوم تورجمان مستشار اولمرت ورئيس جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) يوفال ديسكين الذي سيكلف ملف تهريب الاسلحة عبر الانفاق بين مصر وقطاع غزة.

ورفض مارك ريغيف المتحدث باسم اولمرت تأكيد هذه المعلومات لوكالة فرانس برس مكتفيا بالقول انه لم يتخذ "اي قرار رسمي" بعد.

ونقلت وسائل الاعلام عن مكتب رئيس الوزراء ان تنحية جنرال الاحتياط عاموس جلعاد "لن يكون له اي تأثير على الجهود المبذولة بغية التوصل الى الافراج عن جلعاد شاليط" الجندي الاسرائيلي الذي خطف في حزيران/يونيو 2006 ولا يزال محتجزا لدى حركة حماس في قطاع غزة.

وكان مسؤول في مكتب رئيس الوزراء قال الاثنين ان اولمرت قرر "تعليق مهام عاموس جلعاد كمفاوض مع مصر لانه لم يعد يحظى بثقته".

واضاف "كان جلعاد يضطلع بدور حساس لانه يجري مفاوضات مع مصر حول هدنة (مع حماس) والافراج عن جلعاد شاليط (الجندي الاسرائيلي)، لكن للاسف تصرفه ولا سيما المقابلة التي اجراها الاسبوع الماضي مع صحيفة +معاريف+ جعلته يفقد الثقة التي كان يوليه اياها المسؤولون".

وفي المقابلة الصحافية دان عاموس جلعاد المستشار السياسي لوزارة الدفاع قرار اولمرات ربط اتفاق التهدئة وفتح المعابر بين اسرائيل وقطاع غزة بالافراج عن جلعاد شاليط الجندي الاسرائيلي المحتجز منذ 2006 في غزة.

وتساءل عاموس جلعاد حينها "لا افهم ما الذي يحاولون القيام به (مكتب اولمرت). اهانة المصريين؟ هل سبق وقمنا بذلك؟ هذا جنون، انه الجنون بعينه. ان مصر حليفتنا الاخيرة في المنطقة".
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم