الولايات المتحدة

أوباما يقرأ يوميا عشر رسائل ويجيب على ثلاث

3 دقائق

يقرأ باراك أوباما يوميا حوالي عشر رسائل، بعث بها أميركيون بغية مساعدة رئيسهم على اتخاذ أفضل القرارات في شتى المجالات.

إعلان


بعد أن شددّ خلال حملته الانتخابية على التغيير، ها هو الرئيس الأميركي الجديد يحرص حرصا شديدا على ربط اتصال مباشر مع الشعب الأميركي الذي انتخبه على رأس الولايات المتحدة، وألا يبتعد كثيرا عن المشاكل الملموسة.

يعد الإنعاش الاقتصادي من بين أولويات باراك أوباما، أخذا العبرة من سلفه فرانلكين روزفلت الذي واجه وضعية اقتصادية مماثلة عند توليه الحكم في بداية ثلاثينيات القرن الماضي.

ويفيد مقال كتبه الصحفي جاك تابير من قناة "أي بي سي" أن الرئيس الأميركي يقرأ كل صباح عشر رسائل مختارة وصلته من كل أنحاء البلاد ويوزعها على مستشاريه قائلا: "انظروا، هؤلاء هم من ينبغي أن نساعدهم".

تروي الرسائل التي اختارها القسم المكلف بالبريد في البيت الأبيض قصصا متنوعة. فبعضها يلقي الضوء على الأميركيين الذين لا يستطيعون
تسديد ديونهم المصرفية، وأخرى دونت من طرف رجال أعمال يشكون من صعوبات لتخفيض تكاليف الإنتاج، وأخرى تتحدث عن التربية والتعليم. ويتم في بعض الأحيان اختيار رسائل أرسلت من طرف أولاد، فيما يحرص أوباما يوميا على الإجابة عن رسالتين أو ثلاث.


لكن الرئيس الأميركي الـ44 ليس الأول الذي طلب تقريرا يوميا حول معاناة الأميركيين، ففي جريدة "هوفينغ تون" يذكر المؤرخ روبرت ماك إلفان أن طريقة العمل هذه قد ساعدت كثيرا الرئيس روزفلت خلال فترة الركود في الثلاثينيات. ويقدر نفس المؤرخ عدد الرسائل التي تسلمها روزفلت خلال الأسبوع الأول من توليه الحكم بـ450 ألف رسالة، لكن انخفض عددها في الأسابيع التي تلت إلى ما بين 5 آلاف إلى 8 آلاف رسالة.


ونظرا للكم الهائل من الرسائل، ارتفع عدد العاملين في القسم الخاص بالبريد في البيت الأبيض من شخص واحد إلى خمسين شخصا. وكان يعتقد روزفلت أن الرسائل كانت وسيلة جيدة لجس نبض الشارع ومعرفة مشاكل الأميركيين.

وعلى غرار تجربة روزفلت، يعتقد ماك ألفان أن الولايات المتحدة ستستفيد كثيرا في حال ما إذا قرر أوباما اتباع نفس النهج.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم