العراق

أوباما يؤكد انسحابا كليا للقوات الأميركية بنهاية 2011

3 دقائق

حدد باراك اوباما تاريخ انتهاء مهام العمليات القتالية الأمريكية في العراق يوم 31 آب/اغسطس 2010 وأكد بقاء ما بين 35 الفا و50 الف جندي لدعم الحكومة العراقية.

إعلان

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب أمام قادة الجيش الأميركي بقاعدة عسكرية في كارولينا الشمالية سحبا جزئيا للقوات الأميركية في العراق في غضون 18 شهرا، أي بحلول شهر آب/أغسطس 2010. وقال أوباما: "سنبدأ سحب قواتنا بشكل مسؤول وتدريجي لإعادة نشرها في باكستان وأفغانستان"، مضيفا "إن مهمتنا في العراق ستتحول من القتال إلى الدعم اللوجستي للحكومة العراقية ولمؤسسات الدولة".

 

وقرر أوباما إبقاء ما يقارب 50 ألف جندي يتولون مهمات محدودة في ثلاثة مجالات أساسية وهي التدريب وتجهيز القوات العراقية وحماية الموظفين المدنيين الأميركيين العاملين في العراق، فضلا عن مهمات أخرى لم يكشف عنها.

 

عودة العراق إلى الساحة الدولية

وإلى ذلك، تعهد الرئيس الأميركي بتقديم الدعم الاستراتيجي والسياسي اللازمين لتمكين الحكومة العراقية من إدارة شؤونها وشؤون شعبها بنفسها. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستبذل قصارى جهدها لمساعدة العراق على العودة إلى الساحة الدولية وبناء علاقات تجارية وسياسية مع دول الجوار ومع باقي دول العالم.

 

وقال "سنتعاون مع الأمم المتحدة لدعم الانتخابات الوطنية في العراق ومساعدة البلاد على مكافحة المخاطر التي يواجهها"، منوها في الوقت نفسه "أن سيادة العراق لن تكتمل إلا بعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم". ورغم اعترافه ببقاء العنف كجزء من الحياة في بلاد الرافدين، أشاد أوباما بتحسن الوضع وانخفاض نسبة العنف مقارنة بسنتي 2006 و2007، "لقد تعرض تنظيم القاعدة إلى ضربة قوية بفضل جهود القوات الأميركية والعراقية وبمساعدة أهل السنة".

 

تبني الحوار لتفادي الأزمات

وصرح باراك أوباما أن مستقبل العراق ليس بمعزل عن مستقبل الشرق الأوسط وأمن المنطقة وأن الحوار مع جميع الدول بما فيها سوريا وإيران هو الخيار الذكي والوحيد لمنع ظهور أزمات جديدة و استفحال الأزمات الحالية في المنطقة، مذكرا أن أميركا ليس لها أي أطماع بالعراق.

 

وأنهى الرئيس الأميركي خطابه بالثناء على كل التضحيات التي قدمها الجنود الأميركيين في العراق سواء من أجل القضاء على الرئيس الراحل صدام حسين ونظامه أو من خلال دعم الحكومات الحالية. وقال "هناك دروس كثيرة تعلمانها من الحرب في العراق، منها تحديد أهداف واضحة للحرب ذاتها".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم