مدغشقر

زعيم المعارضة يدعو إلى إضراب عام

4 دقائق

دعا الزعيم المعارض في مدغشقر اندري راجولينا إلى إضراب عام بداية من الإثنين وذلك بعد تعثر المفاوضات مع الرئيس مارك رافالومانانا حول تسوية الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ 26 كانون الثاني/يناير .

إعلان

أ ف ب - دعا الزعيم المعارض في مدغشقر اندري راجولينا السبت الى اضراب وطني عام اعتبارا من الاثنين اثر تعثر المباحثات مع الرئيس مارك رافالومانانا حول تسوية الازمة.

وافاد مراسل فرانس برس ان رئيس بلدية العاصمة المقال قال امام نحو خمسة الاف من انصاره من على منصة في ساحة الثالث عشر من ايار/مايو في وسط انتاناناريفو "رغم الصعوبات ما زلنا متاهبين. الاثنين سيكون هناك اضراب عام".

واوضح رولان راتسيراكا ابن شقيق الرئيس السابق ديديه راتسيراكا لفرانس برس "انه اضراب عام اعتبارا من الاثنين، يجب شل البلد لبضعة ايام. يجب تقديم بعض التضحيات ولا بد من ان يسمع العالم صوتنا".

ولم تظهر قوات الامن في الساحة التي قطعت حركة السير في احد منافذها بحاويات قمامة وضعها مناصرو راجولينا.

وفي نهاية التجمع تفرق بهدوء الحشد الذي لم يضاه عدد المشاركين في التظاهرات السابقة التي شهدتها الساحة نفسها.

وعادت الحشود الى ساحة الثالث عشر من ايار/مايو اثر فشل الجولة الاولى من المباحثات المباشرة التي بدات في 21 شباط/فبراير بين راجولينا (34 سنة) والرئيس رافالومانانا.

واعلن راجولينا مساء الاربعاء توقف المفاوضات مع الرئيس الذي تغيب الاربعاء عن لقاء رابع كان مقررا بين الخصمين منذ بداية الازمة المفتوحة منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر.

وبرر رافالومانانا غيابه "بانعدام الامن" بسبب عدد اعضاء الوفد الخصم الاكبر مما كان مقررا.

لكن مساعد الامين العام للامم المتحدة المكلف الشؤون السياسية هايلي منكيريوس اكد الجمعة في انتاناناريفو ان راجولينا "اكد مجددا التزامه بمواصلة المفاوضات".

واضاف منكيريوس "من المؤكد ان لديه افكارا حول ما الذي يجب القيام به، وليس من واجبنا ان نقرر".

واوضح مصدر مقرب من راجولينا انه "لا بد اولا من احترام قواعد المفاوضات وهي امكانية التعبير عبر اذاعة ار.ان.ام (الاذاعة الوطنية العامة) والافراج عن المساجين السياسيين ووقف اطلاق الرصاص على الحشود المسالمة".

وتحول خلاف بين الرجلين الى ازمة مفتوحة في منتصف كانون الاول/ديسمبر اثر قرار السلطات اغلاق قناة تلفزيون رئيس البلدية.

ومذاك كثف راجولينا الذي اقالته الحكومة من منصبه في رئاسة بلدية العاصمة في الثالث من شباط/فبراير، التظاهرات في انتاناناريفو وترأس "سلطة انتقالية عليا" اعتبرتها المعارضة بديلا عن السلطة واعلن بشكل احادي الجانب توليه شؤون البلاد.

وقتل حوالى مئة شخص في مدغشقر منذ 26 كانون الثاني/يناير في اعمال عنف من بينهم 28 قتلوا في 7 شباط/فبراير برصاص الحرس الرئاسي الذي اطلق النار بدون سابق انذار على حشد من انصار راجولينا.

ويعتبر راجولينا نفسه الناطق باسم المدغشقريين المضطهدين الذين يعانون من ارتفاع الاسعار، ويعرب صراحة عن استيائهم من الرئيس الذي يقولون انه بعيد عن انشغالات الشعب ولا يهتم الا بمصالحه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم