تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصومال - قرصنة

قائد الفرقاطة الفرنسية "لو فلوريال" يرد على أسئلتكم

5 دقائق

تبحر منذ نهاية 2008 في مياه خليج عدن الفرقاطة الفرنسية "لو فلوريال" لتأمين حركة السفن التجارية وحاملات النفط ضد اعتداءات القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية. قائد الفرقاطة الرائد مينو يرد على أسئلتكم.

إعلان

سؤال يوغا من مدينة دوالا (الكاميرون) – هل يدعم قراصنة البحر بعض التيارات في الصومال ؟


جواب الرائد موني : لا شك ان ضعف السلطات الحكومية في الصومال يعرضها لضغوط كبيرة من قبل قوى ومجموعات مرتبطة بالقرصنة البحرية. لكن من الصعب إعطاء أدلة على وجود هكذا علاقات. وبالرغم من سماح  الأمم المتحدة  للقوات العسكرية والأمنية الراسية قبالة السواحل بمطاردة القراصنة برا، يبقى التنفيذ في الميدان أمرا صعبا.

 

سؤال يوغا من مدينة دوالا (الكاميرون) – كيف تتعامل سلطات البلدان المعنية بنشاط القرصنة مع الظاهرة ؟

 

جواب الرائد موني : تسيطر على الصومال ثلاثة سلطات حكومية متخاصمة، وتتعامل كل واحدة بطريقتها الخاصة حيال ظاهرة القرصنة. وتبدو السلطة المسيطرة على المناطق الشمالية الغربية أكثر عزما من غيرها على محاربة القرصنة البحرية، وتأكدت هذه الإرادة من خلال إلقاء القبض على العديد من القراصنة. وحسب معلوماتي،

إنها "السلطةّ" الحكومية الوحيدة التي أعلنت الحرب ضد الظاهرة. وتحاول "السلطة" الحاكمة في إقليم بونتلند (شمال شرق البلاد) التحرك لمطاردة القراصنة وإحالتهم على القضاء، فيما تبدو "حكومة" مقديشو عاجزة أمام الظاهرة.

 

 

 

سؤال جاكلين من باريس (فرنسا ) : لا أفهم تعدد الاعتداءات في نفس المنطقة بالرغم من التعبئة ضد القرصنة وانتشار القوات العسكرية.

 

جواب الرائد موني : صحيح ان القوات الدولية متواجدة بكثرة في المنطقة، حيث تجوب مياه المنطقة 25 سفينة حربية تحت راية عشر دول، الشيء الذي يجعل من خليج عدن الموقع الأكثر حراسة في العالم. لكن مراقبة سواحل منطقة القرن الإفريقي ليست بالعملية السهلة نظرا لاتساعها على مساحة 2،1 مليون كيلومتر مربع، ما يعادل 4 أضعاف مساحة فرنسا. وزيادة على ذلك، تبقى عملية مطاردة القرصنة البحرية محدودة بسبب قيود قانونية. فالقوات الدولية المنتشرة في خليج عدن تسلم المقبوضين عليهم إلى السلطات المحلية التي تقوم بوضعهم رهن الحبس، لكن دون منعهم من إخبار عصابتهم بطبيعة عملنا.

 

 


سؤال أني من باريس (فرنسا) – ما هو عدد الأشخاص المسافرين رفقة الإعلاميين على متن السفينة الفرنسية ؟ وما هي مدة انتشارها في المنطقة ؟

 


جواب الرائد موني : يتكون الطاقم من 95 شخصا إضافة إلى وحدة "كومندوس" مكلفة بحراسة السفينة، ويستحيل علينا الإفصاح عن عدد عناصرها لأسباب أمنية. ويوجد على متن السفينة صحفيان من قناة فرانس 24 يقومان بتغطية المهمة التي ستدوم ثلاثة أشهر ونصف، نقوم خلالها بتأمين بواخر "البرنامج العالمي للتغذية" المقلة للمساعدات الإنسانية ونبحر قرابة سواحل القرن الإفريقية ترقبا لحدوث اعتداءات ومطاردة القراصنة.

 

 

 

منذ أسبوع، تتركز مهمتنا على تأمين سفينة "لو فيكتوريا" المبحرة تحت راية أردنية، ونحن على اتصال منتظم بقائدها عبر البريد الالكتروني أو الهاتف أو الراديو، ونفضل الرسائل الالكترونية والمكالمات الهاتفية لضمان أمن وسلامة العملية.

 

ويرتاح طاقم الباخرة الأردنية لتواجدنا، وينظر إلى انتشارنا في مياه خليج عدن كضمان لسلامة "لو فيكتوريا" وحاجزا في وجه القراصنة. ولم يخف قائدها عن شعوره بالراحة في لقاء مع صحفي "قناة فرانس 24".

 

وكانت "لو فيكتوريا" تعرضت لعملية قرصنة في شهر أيار/مايو الفارط، وتم تحويلها خلال تسعة أيام.

 

 سؤال غبريال من باريس (فرنسا) : ما هو نوع الأسلحة المستعملة من قبل القراصنة ؟

 

جواب الرائد موني : يستعمل القراصنة رشاشات من نوع كالاشنيكوف وأسلحة أوتوماتيكية مماثلة إضافة إلى قذائف، وهي الأسلحة التي يمكن العثور عليها بسهوله في بلد يشهد حربا أهلية منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي. كما تعتمد العصابات أحدث وسائل الاتصال والملاحة البحرية لرصد حركات السفن التجارية المبحرة في خليج عدن.

 

 

سؤال طرحه أهل بحار متواجد على متن الفرقاطة "لو فلوريال" – كيف يعيش طاقم السفينة مجريات هذه المهمة ؟

 

جواب عضو من الطاقم : في الوقت الحالي، نقوم بتأمين إبحار باخرة تحت راية أردنية، ونشعر بارتياح لأننا نسهر على سلامة سفن "البرنامج العالمي للتغذية" التي تقل الحاجيات الضرورية لمعيشة الآلاف من الصوماليين. وقد سبق لنا في بداية المهمة القيام بدوريات بحرية قبالة سواحل القرن الإفريقي، تمكنها خلالها من إلقاء القبض على عدد من القراصنة، وقد لمسنا وقتها أهمية انتشارنا في المنطقة.

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.