تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

كرزاي يوافق على إجراء الانتخابات الرئاسية في أغسطس

4 دقائق

تراجع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي عن موقفه السابق وأعلن خلال مؤتمر صحافي عن موافقته على قرار اللجنة الانتخابية تنظيم الانتخابات الرئاسية في 20 آب - أغسطس المقبل.

إعلان

أ ف ب - اعلن الرئيس الافغاني حميد كرزاي السبت انه يؤيد قرار اللجنة الانتخابية تنظيم الانتخابات الرئاسية في 20 آب/اغسطس المقبل وذلك بعدما طلب الاسبوع الماضي اجراء الاقتراع في نيسان/ابريل.

وحاول الرئيس الافغاني تبرير تراجعه عن طلب تقديم موعد الانتخابات من خلال اتهام مبطن لخصومه السياسيين بانهم خربوا التوافق حول هذه المسألة.

وقال كرزاي خلال مؤتمر صحافي عقده بعد ثلاثة ايام من قرار اللجنة الانتخابية الابقاء على تاريخ 20 آب/اغسطس موعدا للانتخابات الرئاسية، "اني اؤيد التاريخ الذي اعلنته اللجنة الانتخابية".

واضاف موضحا مرسومه الذي طلب فيه تنظيم الانتخابات الرئاسية قبل 21 نيسان/ابريل "لقد صوت النواب على قرار ضد موعد 20 آب/اغسطس واعادوا الامر لي بوصفي حارسا للدستور. واذا لم يقبل قرار سياسي فيجب العودة للدستور".

وتابع في اشارة لا تخلو من سخرية على المعارضة "الآن يقول اصدقاؤنا ان قرار اللجنة الانتخابية مقبول".

وكانت اللجنة الانتخابية اشارت الى اسباب لوجستية ومناخية اضافة الى الظروف الامنية، لتبرير موعد 20 آب/اغسطس في الوقت الذي ينص فيه الدستور على اجراء الانتخابات الرئاسية قبل 30 يوما على اقصى تقدير ، من نهاية ولاية الرئيس المنتهية ولايته التي تنقضي في 21 ايار/مايو.

غير ان السؤال لا يزال قائما بشأن من سيقود البلاد بعد 21 ايار/مايو. واشار كرزاي الى مساع للتوصل الى "توافق وطني" حول هذه المسألة في حين طلبت المعارضة تعيين ادارة انتقالية لملء الفراغ في السلطة حتى آب/اغسطس.

واكد كرزاي "ان مسألة شرعية الرئيس بين 21 ايار/مايو و19 آب/اغسطس يجب ان تحسم (..) انا لا اريد البقاء في السلطة يوما اضافيا اذا لم يكن ذلك شرعيا. والشرعية تنبع من الدستور وارادة الشعب".

والمح حميد كرزاي الى نيته في الترشح للرئاسة. وقال "ارغب في انهاء الورشات التي انطلقت من اجل تنمية افغانستان وتحسين علاقاتها مع العالم ومع جيرانها ومن اجل ازدهار الشعب الافغاني".

واضاف "غير اني لن افعل ذلك الا اذا كان بامكاني ان اكون عامل استقرار لافغانستان (..) وان اكون مرشحا يرتاح الشعب الافغاني اليه".

وتطرق كرزاي الى علاقاته المعقدة مع الولايات المتحدة التي كان وصفها بمباراة مصارعة في شباط/فبراير، في الوقت الذي يتعاظم فيه الغضب في افغانستان مع تزايد عدد الضحايا المدنيين في غارات اميركية.

وكرر اربع مرات "لقد اضطررت للذهاب لابعد ما يمكن" وتابع "اضطررت للذهاب بعيدا للفت انتباه الولايات المتحدة الى هذه المشكلة الجدية جدا والتي تهدد نجاحاتنا ومستقبلنا".

واكد "ان اسس علاقاتنا (مع واشنطن) قوية جدا وستعزز اكثر ايا كان الرئيس في هذه البلاد".

وسجلت اسماء 4,5 ملايين شخص 38 % منهم من النساء في اللوائح الانتخابية للمشاركة في ثاني اقتراع رئاسي عام ومباشر في تاريخ افغانستان.

وكان كرزاي فاز باغلبية 55 % من الاصوات في الاقتراع الاول الذي نظم نهاية 2004 غير انه اصبح يلقى معارضة متزايدة بسبب فشله في مواجهة تصاعد العنف والفساد في البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.