تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين

أشعل الشبان النيران في السيارات الليلة الماضية بجزيرة لا ريونيون الفرنسية مما أدى الشرطة إلى قذفهم بالغازات المسيلة للدموع. وعرفت الجزيرة مؤخرا إضرابات واحتجاجات عنيفة على ارتفاع تكاليف المعيشة.

إعلان

رويترز- أطلقت الشرطة غازات مسيلة للدموع على شبان بعد أن أشعلوا النيران في سيارات الليلة الماضية بجزيرة لا ريونيون الفرنسية التي ضربتها احتجاجات واضرابات من جراء ارتفاع تكاليف المعيشة.

وذكرت الشرطة أن شرطيا أصيب بجروح بالغة من جراء إطلاق النيران خلال أعمال
العنف في منطقة لو شودرون بسان دني عاصمة جزيرة لا ريونيون بالمحيط الهندي. ووقعت
اشتباكات أيضا في بلدة لو بور على بعد نحو 20 كيلومترا.

وأشعل شبان النيران في سيارات ومحطات حافلات وبدأوا في نهب المتاجر الكبرى في لو
شودرون مما دفع الشرطة إلى إطلاق غازات مسيلة للدموع عليهم ومطاردتهم في شتى أنحاء
المنطقة في وقت متأخر من الليل. وألقت الشرطة القبض على نحو 20 شخصا.

ولا ريونيون هي الأحدث بين ثلاث مناطق فرنسية عبر البحار شهدت احتجاجات جراء
ارتفاع الأسعار تحولت إلى أعمال عنف مما أثار المخاوف من أن يمتد السخط إلى فرنسا
ذاتها.

وكانت جزيرة جوادلوب في منطقة الكاريبي شهدت ستة أسابيع من الاضراب العام
والمظاهرات إلى أن وقعت النقابات العمالية والسلطات على اتفاق لرفع الأجور
الضعيفة وخفض أسعار السلع الأساسية في الخامس من مارس آذار. وقتل عضو نقابة
عمالية بالرصاص في أحد حوادث العنف المتعددة خلال الشغب الذي شهدته جوادلوب.

واندلعت بعد ذلك اضرابات واحتجاجات في مارتينيك المجاورة وما زالت مستمرة
بالرغم من توقيع اتفاق بخصوص الأجور والأسعار أمس الثلاثاء مشابه لاتفاق جوادلوب.
وهناك أيضا أشعلت النيران في سيارات وأقيمت حواجز على الطرق.

وينظم تحالف للنقابات العمالية في لا ريونيون الاحتجاجات ودعا أمس الثلاثاء
لاتخاذ اجراء قوي مثل الاغلاق الاجباري للمتاجر الكبرى لتعزيز الاحتجاجات. وبعد أعمال
العنف الليلة الماضية دعا أحد المتحدثين باسم التحالف في الراديو إلى وقف مثل هذه
الأعمال.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.