تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدغشقر

المعارضة ترغب في تشكيل حكومة انتقالية

3 دقائق

في الوقت الذي فيه تنشغل في المعارضة بتشكيل حكومة انتقالية، تتواصل المظاهرات العنيفة في العاصمة أنتاناناريفو. وعلم الأربعاء مقتل شخص يعتقد أنه سقط على يد الجيش.

إعلان

قتل ظهر الأربعاء شخص في عاصمة مدغشقر انتاناناريفو، ويتوقع أنه قتل على يد الجيش الذي أطلق النار في محاولة لتفريق المتظاهرين من أمام مباني حكومية.

 

يروي مبعوث فرانس 24 الخاص سيريل فانييه أن الجيش "أطلق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين" ويضيف "ووجهوا النار مرة واحدة على الأقل صوب المتظاهرين، وعندما حضرت إلى عين المكان، كان أحد المتظاهرين قد لقي حتفه برصاصة في الصدر. الجميع قال إن الجيش هو الذي قتله".

 

لكن لم يؤكد مبعوثنا إذا ما كانت الضحية من المتظاهرين أم مجرد أحد المارة. وينضاف هذا القتيل إلى الـ135 ضحية الذين سقطوا منذ بدء الصراع بين أندري راجولينا، عمدة انتاناناريفو، والرئيس مارك رافالومانانا.

 

الصراع الذي أدى إلى أزمة عامة في البلاد منذ منتصف كانون الثاني/يناير، اندلع نهاية العام 2008، عندما عبر راجولينا عن عدائه للرئيس رافالومانانا الذي يتهمه بالاهتمام بقضاياه الخاصة وبتحقيق الأرباح والانقطاع عن شعبه الذي يعاني غلاء المعيشة، مما شكل انطلاقة لسلسة مظاهرات".


حسب سيريل فانييه "يجتمع مناصرو راجولينا كل يوم في ساحة الاستقلال وقد قررت المعارضة مواصلة التظاهر بعد أن عززت صفوفها حركة التمرد".


سيطرة عناصر الجيش المتمردين على العاصمة

منذ نهاية الأسبوع الماضي، انتفضت مجموعة من عناصر الجيش معارضة لسياسة القمع التي تنتهجها الحكومة ضد المعارضين لرئيس الدولة.

 

ويسيطر المتمردون حاليا على كل العاصمة، وبحسب مبعوثنا هناك فهم "يسيطرون على مخزونات الأسلحة وعلى رئاسة الجيش، ولا يلاقون أي معارضة لا من طرف الشرطة ولا الجيش ولا الجمارك".

 

وقد أعلن العقيد اندريه اندرياريجوانا، وهو أحد المتمردين، نفسه رئيسا للجيش ملزما بذلك الجنرال إيدموند رازولوماهاندري الذي كان في هذا المنصب على التنحي. كما اعتبر نويل ندرياريجوانا أن مهلة 3 أيام التي أعطاها رئيس الجيش السابق للطبقة السياسية لإيجاد حل للأزمة الحالية، ليست مبررة.

 


المعارضة شرعت في تشكيل حكومتها
في الوقت الذي تتبدد فيه حظوظ التوصل إلى حل للنزاع أعلن راجولينا مقاطعته الخميس للاجتماع الوطني الذي تم تأجيله. الاجتماع كان سينظم تحت إشراف الأمم المتحدة والمجلس المسيحي للكنائس في مدغشقر، وهدفه إيجاد مخرج للأزمة.

 

وبالرغم من أنه يحظى بدعم عناصر الجيش المتمردة، يبدو أن راجولينا اتخذ نوعا من الحياد تجاه المتمردين. وأعلن مناصروه لفرانس 24 أنهم متفائلون وأنهم غير مستعجلين وأنهم على يقين أن مرور الوقت سيجعل الريح تهب في المنحى الذي يريدونه.

 

وقد أفادت مبعوثة فرانس 24 إلى مدغشقر فيرجيني هيرز بأن المعارضة "شرعت في تعيين بعض الوزراء الذين سيشكلون الحكومة الانتقالية"، وأضافت "قالوا إنه ستتم السيطرة على إحدى الحقائب الوزارية منذ اليوم".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.