تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السلفادور

تقدم اليسار في الانتخابات الرئاسية

4 دقائق

تقدم مرشح اليسار موريسيو فونيس في الانتخابات الرئاسية التي جرت الاحد في السلفادور حسب ما أعلنته الهيئات الانتخابية، وحقق المرشح تقدما طفيفا على ممثل الحزب الحاكم.

إعلان

أ ف ب - فاز مرشح اقصى اليسار موريثيو فونيس الاحد في الانتخابات الرئاسية في السلفادور منهيا 20 عاما من هيمنة اليمين على هذا البلد الصغير في اميركا الوسطى.

وقال فونيس "انني الرئيس المنتخب لكل السلفادوريين". وهو مرشح التمرد المسلح السابق +جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني+ التي هزمت في 1992 بسبب دعم واشنطن لليمين بعد حرب اهلية استمرت 12 عاما واوقعت 75 الف قتيل.

وبحسب النتائج شبه النهائية بعد فرز 92% من بطاقات الاقتراع، فان هذا المراسل التلفزيوني السابق البالغ من العمر 49 عاما فاز بنسبة 51,2% من الاصوات مقابل 48,7% لمرشح الحزب المحافظ الحاكم رودريغو افيلا الذي اعترف بهزيمته.

وقدم موريثيو فونيس نفسه على انه "الرئيس الفعلي لاعادة بناء البلاد التي تبدأ عبر اعادة تاهيل الاشخاص". ويخلف الياس انتونيو السقا الذي لم يتمكن من الترشح لان الدستور يحظر البقاء في الحكم لولايتين متتاليتين.

واحتفل الالاف من انصاره بالفوز لا سيما من الشبان في شوارع المدن الكبرى للبلاد التي تعد حوالى 6 ملايين نسمة.

وقال احد الخطباء خلال تجمع نظم قرب المقر الرئاسي ان "السلفادور تشهد فجر حقبة تغيير جديدة".

ورحب الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي يطرح نفسه زعيم اليسار المتشدد في اميركا اللاتينية، بفوز "الصحافي الشجاع موريثيو فونيس، الذي يرسخ موجة العمق التاريخي التي ظهرت في كل اميركا اللاتينية والكاريبي خلال العقد الاول من القرن الحادي والعشرين".

وكان الرئيس الفنزويلي المعادي لليبرالية عدو الولايات المتحدة في المنطقة، استخدم طرفا في حملة اليمين الذي اعتبر ان فوز فونيس "سيقلب السلفادور الى معسكر فنزويلا هوغو تشافيز".

لكن فونيس المراسل السابق لشبكة "سي ان ان" وعد بانه في حال فوزه ستبقى السلفادور حليفا لواشنطن.

وكان برلمانيون اميركيون تحدثوا عن "تهديدات محتملة لمصالح الامن القومي" في حال فوز التمرد السابق لكن المسؤول في وزارة الخارجية الاميركية المكلف شؤون اميركا اللاتينية توم شانون اعلن ان واشنطن ستحترم الانتخابات وستتعامل مع الفائز ايا كان.

ومنذ تدخل واشنطن الحاسم ضد التمرد المسلح اجتاحت الثقافة الاميركية السلفادور وخصوصا مع ربط اقتصادها بالدولار حيث يعتبر العملة الوطنية.

كما ان السلفادور التي سحبت لتوها كتيبتها التي تضم 200 عسكري من العراق، كانت الدولة الوحيدة في اميركا اللاتينية التي بقيت في هذا البلد الى حين انتهاء مهمة الامم المتحدة في 31 كانون الاول/ديسمبر.

وسيتم تنصيب فونيس رئيسا في 1 حزيران/يونيو المقبل. ولن يتمكن من الحكم وحيدا لان جبهة فارابوندو مارتي لا تملك الغالبية المطلقة في البرلمان رغم فوزها في الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني/يناير الماضي. وسيكون عليها بالتالي التحالف مع احزاب تعتبر بانها تشكل اقلية كما كان يفعل السقا.

ولم يسجل المراقبون الدوليون التابعون للاتحاد الاوروبي ومنظمة الدول الاميركية حصول حوادث تذكر خلال الانتخابات بعد حملة انتخابية تخللتها حوادث عنيفة في بعض الاحيان.
   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.