تخطي إلى المحتوى الرئيسي
النمسا - محاكمة

أطباء النفس يعتلون منصة الشهود لتحليل شخصية فريتزل

3 دقائق

في انتظار صدور الحكم نهار الخميس في قضية النمسوي جوزف فريتزل المتهم باحتجاز ابنته واغتصابها طيلة 24 عامًا، سيعتلي أطباء النفس منصة الشهود في اليوم الثالث من المحاكمة للحديث عن شخصية المتهم.

إعلان

أقر جوزيف فريتزل النمساوي الذي احتجز ابنته واغتصبها لمدة 24 عاما بتهمة الاغتصاب والسفاح الموجهة له، لكنه نفى في نفس الوقت تورطه في أي عملية قتل أو استعباد، وجاء ذلك ساعات قليلة بعد بدء المحاكمة في مدينة سانت بولتن التي تبعد 60 كلم غرب عاصمة النمسا فيينا.

 

 

 

 

وكان المتهم قد وصل إلى قاعة المحاكمة تحت حراسة أمنية مشددة، مغطيا وجهه بملف. وعندما سأله القاضي "هل أنت مذنب باحتجاز أفراد وهل تعترف بالاغتصاب؟" أجاب المتهم البالغ من العمر 73 سنة "نعم"، لكنه نفى في الوقت نفسه أي مسؤولية قتل أو استعباد أو أن يكون قد تسبب في وفاة رضيع في سنة 1986 بسبب عدم نقله إلى المستشفى لتلقي علاج كونه يشكو من مشاكل في الجهاز التنفسي، حسب ابنته اليزبيث.

 

طفولة طغى عليها الحزن والكآبة

 

وقالت مبعوثة فرانس 24 إلى النمسا أنجيلا ييهو إن جوزيف فريتزل قد روى في اليوم الأول من المحاكمة قصة طفولته التي قال عنها إنها "كانت صعبة إلى الغاية بجوار أمه التي كانت تكرهه وتضربه" مشيرا أيضا بصوت طغى عليه الحزن والكآبة أنه كان يفتقد في طفولته "إلى الحنان والأصدقاء ".


من جانبه، روى المدعي العام الأيام التي قضتها ابنة جوزيف فريتزل في قاعة مظلمة تتواجد في أسفل عمارة.


بدأت المحاكمة وسط أجواء أمنية غير معتادة حيث انتشر عدد كبير من عناصر الشرطة قرب مبنى محكمة العدل في سانت بولتن بحضور إعلامي دولي كثيف، فيما تخشى السلطات النمساوية أن ينتحر فريتزل، حسب تقرير فيلومي روبر ثاني مراسل فرانس 24 في النمسا الذي تساءل لماذا لم ينذر أحد بهذا الحدث الأليم ولم ينتبه إليه، خاصة عندما صرح جوزيف فريتزل أنه فقد ابنته في 1984 عندما "كانت تعيش في وسط طوائف دينية غريبة
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.