تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدغشقر

المحكمة الدستورية تعلن راجولينا رئيسا

3 دقائق

أعلنت المحكمة الدستورية العليا في مدغشقر تولي زعيم المعارضة اندري راجولينا مهام رئيس الجمهورية خلفا للرئيس مارك رافالومانانا الذي استقال أمس الثلاثاء بعد ضغوط سياسية وعسكرية.

إعلان

أعلنت المحكمة الدستورية العليا في مدغشقر الاربعاء تولي اندري راجولينا مهام رئيس الجمهورية، مثبتة الأمر الصادر عن القيادة العسكرية بنقل المهام اليه.

وجاء في قرار المحكمة العليا أن الأخيرة "تعلن ان اندري راجولينا يمارس مهام رئيس الجمهورية كما نصت عليها مواد الدستور"، بعدما "صادقت" على أمر القيادة العسكرية بنقل السلطات كاملة الى راجولينا.

ويحمل القرار توقيع رئيس المحكمة الدستورية العليا جان ميشال راجوناريفوني وأعضائها الثمانية الآخرين.

وسلم المجلس العسكري الذي تم تشكيله الثلاثاء بعد استقالة الرئيس مارك رافالومانانا، "كل السلطات" الى زعيم المعارضة اندري راجولينا، كما أعلن المجلس للصحافيين من أحد المعسكرات.

وكان  رئيس مدغشقر مارك رافالومانانا قد استقال أمس الثلاثاء من منصبه ونقل سلطاته إلى "مجلس عسكري"، وكان الناطق باسم الرئاسة أعلن أن السلطات انتقلت إلى الأميرال هيبوليت رماروسن الضابط الأكبر سنا والأعلى رتبة.

 
وقبل ذلك بقليل كان زعيم المعارضة اندري راجولينا دخل بصحبة مجموعة من العسكريين ومن مؤيديه إلى مكاتب الرئاسة الملغاشية.
 
ولا تستبعد فيرجيني هيرز مبعوثة فرانس 24 الخاصة إلى مدغشقر قيام السلطة الانتقالية بزعامة راجولينا بتسيير شؤون البلاد.
 

تصريحات عن تنظيم انتخابات عامة في غضون عامين

كما أعلنت المعارضة ان زعيمها، الذي رفض الإجراء الرئاسي بنقل السلطات إلى مجلس عسكري بات يدير بحكم الواقع السلطة الانتقالية، مؤكدة نيتها في تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية خلال العامين المقبلين إضافة إلى إعداد دستور جديد للبلاد يمهد لقيام الجمهورية الرابعة.

 

 

وكانت مبعوثة فرانس 24 أفادت أن زعيم المعارضة اختلى فور دخوله القصر الرئاسي بكوادر من المعارضة مطلوب منهم لعب أدوار في السلطة الانتقالية.

 

ويذكر أن الرئيس مارك رافالومانانا توجه إلى جهة مجهولة حسب الناطق باسم الرئاسة، وتشير مبعوثة فرانس 24 إلى مدغشقر فيرجيني هيرز إلى جملة من الشائعات تروج حول الرئيس وتضيف "لكننا نجهل الجهة التي قصدها".

 

 

وكان الجيش الذي رفض قائده الجديد الإجراء الرئاسي معلنا تأييده للمعارضة الاثنين الفائت دخل إلى مكاتب قصر الرئاسة في وسط العاصمة التي كان اندري راجولينا عمدها قبل خلعه من قبل الحكومة في مطلع شباط/فبراير.

إلى ذلك، حذرت هيئات دولية منها الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي من اللجوء إلى  القوة للوصول إلى السلطة في مدغشقر.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.