تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيئة

المجموعة الدولية لم تتوصل إلى اتفاق حول "الحق في الماء"

3 دقائق

أخفقت المجموعة الدولية في التوصل إلى إجماع حول سبل مواجهة أزمة الماء خلال اجتماع وزاري السبت في إطار المنتدى العالمي الخامس للماء المنعقد في اسطنبول.

إعلان

ا ف ب - يعقد اجتماع وزاري السبت في اسطنبول في اطار المنتدى العالمي الخامس للمياه في محاولة للتوافق على بيان ختامي يخشى العديد من المنظمات غير الحكومية والدول ان لا يكون طموحا في مواجهة "ازمة المياه".

وستختتم هذه الوثيقة المتوقع صدورها الاحد موقعة من مئة بلد، اعمال منتدى جمع ما يزيد عن 25 الف شخص على مدى سبعة ايام.

ويعدد البيان عددا من الالتزامات مثل ادارة الطلب على المياه بشكل افضل وعلى الاخص في القطاع الزراعي (70% من الاستهلاك العالمي)، واتاحة الوصول الى الصرف الصحي الذي لا يزال 2,5 مليار شخص محرومين منه ومكافحة تلوث مجاري المياه وحقول المياه الجوفية.

وتدور مناقشات حادة منذ يومين حول بند في مسودة البيان ينص على ان الوصول الى مياه الشرب ونظام للصرف الصحي "حاجة انسانية جوهرية" عوضا عن "حق".

وبمعزل عن مضمون النص، فان كيفية تنظيم المنتدى كانت هي نفسها الجمعة موضع انتقادات شديدة من جانب بعض الحركات التعاونية.

واعتبرت مود بارلو، وهي من مؤسسي المنظمة غير الحكومية الكندية "بلو بلانيت بروجكت"، ان المنتدى لا يفسح مجالا للاصوات المنشقة او المعارضة، مطالبة بتنظيمه برعاية الامم المتحدة.

واوضحت خلال مؤتمر صحافي "اننا نطالب بان تتقرر مسالة تخصيص المياه في اطار منتدى مفتوح وشفاف وديموقراطي وليس ملتقى تجاريا لكبرى المجموعات العالمية".

ورفض لويك فوشون رئيس المجلس العالمي للمياه ومنظم الحدث مع تركيا هذه الانتقادات بشكل قاطع.

واوضح في مؤتمر صحافي "ان الجميع مدعو (الى المنتدى)، وفي مطلق الاحوال، فان الجميع بات اليوم يحضر"، مضيفا "ان نظمته الامم المتحدة، فسوف يفقد طابعه المفتوح امام الجميع".

وكانت مسألة حماية موارد المياه في صلب هذا المنتدى.

ومن المتوقع ان تتفاقم مشكلات المياه مع توقع تزايد عدد سكان العالم من 6,5 مليارات نسمة اليوم الى ما يزيد عن تسعة مليارات العام 2050، ما سيؤدي الى ارتفاع كبير في الطلب على المياه بمقدار 64 مليار متر مكعب في السنة، بحسب تقديرات الامم المتحدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.