تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الحرب على غزة - اسرائيل

خبير في الأمم المتحدة يطالب بتحقيق في "جرائم الحرب"

4 دقائق

طالب خبير من الأمم المتحدة بفتح تحقيق في الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في كانون الثاني/يناير الماضي، مشيرا الى وجود "اسباب تدفع الى الاستنتاج" بأنه يشكل "جريمة حرب واسعة النطاق"، ولم يكن دفاعا عن النفس.

إعلان



رويترز - قال محققون بالامم المتحدة اليوم  الاثنين ان اسرائيل انتهكت جملة من حقوق الانسان خلال غزوها لغزة من  بينها استهداف مدنيين واستخدام طفل درعا بشريا.


وردت الاتهامات في تقارير لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة والتي  دعت ايضا الى انهاء عاجل للقيود الاسرائيلية على الامدادات الانسانية الى  غزة والى تحقيق دولي كامل في الصراع.


وجاء في تقرير لراديكا كوماراسوامي ممثلة الامين العام للامم المتحدة  الخاصة للاطفال والصراع المسلح "الاهداف المدنية خاصة المنازل وساكنيها  كانت فيما يبدو الاكثر تضررا من الهجمات لكن المدارس والمنشآت الطبية  تضررت ايضا."


وزارت محامية حقوق الانسان السريلانكية المنطقة في اوائل فبراير شباط.  وساقت سلسلة طويلة من الوقائع لدعم اتهاماتها.


وقالت في احداها ان جنودا اسرائيليين قتلوا بالرصاص أبا بعدما  امروه بالخروج من منزله ثم فتحوا النار في الغرفة التي كانت تحتمي بها  بقية اسرته فأصابوا الام وثلاثة اخوة وقتلوا الرابع.


وفي واقعة اخرى في 15 يناير كانون الثاني بتل الهوى في جنوب غربي  مدينة غزة اجبر جنود اسرائيليون فتى في الحادية عشرة من عمرة على السير  امامهم لعدة ساعات فيما كانوا يجوبون البلدة حتى بعدما تعرضوا لإطلاق  النار.


وقال قائد اسرائيلي شارك في غزو غزة الذي استمر 22 يوما اليوم ان  الجهود الاسرائيلية لحماية قواتها من النيران الفلسطينية ربما تكون اسهمت  في قتل غير مبرر لمدنيين.


وقال تزفيكا فوجيل البريجادير جنرال بقوات الاحتياط لرويترز "اذا  اردتم ان تعرفوا ما اذا كنت اعتقد اننا قتلنا مدنيين من خلال ذلك فإن  الاجابة بلا شك هي نعم." واضاف فوجيل ان حوادث من هذا القبيل كانت  استثنائية.


وشكلت تصريحات كوماراسوامي جزءا من تقرير اطول بكثير لتسعة محققين  تابعين للامم المتحدة بينهم متخصصون في حق الصحة والطعام والسكن المناسب 
والتعليم والاعدامات خارج نطاق القضاء والعنف ضد المرأة.


وقعت جميع الانتهاكات المذكورة التي ارتكبتها اسرائيل وفي بعض الحالات  حركة حماس التي تسيطر على غزة خلال الغزو في الفترة بين 27 ديسمبر كانون  الاول و 17 يناير كانون الثاني والذي يقول قادة اسرائيل انهم شنوه  لوقف هجمات حماس الصاروخية من القطاع.


ويقول مسؤولون فلسطينيون ان 1434 شخصا في غزة 960 منهم مدنيون  لقوا حتفهم في القتال وهو رقم تشكك اسرائيل في صحته. وذكر تقرير المحققين  التسعة ان العدد الاجمالي للقتلى بلغ 1440 بينهم 431 طفلا و 114 امرأة.


وتعرض التقرير في مجملة لانتقادات في المجلس الذي يضم 47 دولة من  السفير الاسرائيلي اهارون ليشنو يار الذي قال انه "يتجاهل عن قصد  ويهون من التهديدات الارهابية وغيرها من التهديدات التي نواجهها" ومن  استخدام حماس للدروع البشرية.


وقال ليشنو يار ان الوثيقة التي تقع في 43 صفحة هي جزء من نموذج " تحويل اسرائيل الى شيطان" في المجلس حيث يتمتع تكتل غير رسمي للدول الاسلامية  والافريقية تدعمه عاده روسيا والصين وكوبا بأغلبية راسخة.


وقدم روبرت فولك الاكاديمي الامريكي ومقرر المجلس الخاص لحقوق الانسان في  الاراضي الفلسطينية المحتلة تقريرا آخر اليوم.


وقال فولك الذي منعته اسرائيل من الدخول العام الماضي لاتهامه  بالتحيز والتحامل ان الدولة العبرية اخضعت مدنيين في غزة "لشكل غير  انساني من الحرب الذي يقتل ويحدث عاهات مستديمة ويؤدي الى ضرر عقلي."


ودعا تقريره الذي صدر قبل أيام الى قيام مجموعة من الخبراء المستقلين  بالتحقيق في ارتكاب اسرائيل وحماس لجرائم حرب محتملة واقترح ايضا ان ينشئ  مجلس الامن محكمة جنائية للتحقيق في هذه الجرائم.

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.