تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - المحرقة النازية

رئيس حزب اليمين المتطرف يقلل من أهمية غرف الغاز

3 دقائق

عاد رئيس حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني المتطرف للقول بأن غرف الغاز النازية هي مجرد "شيء ثانوي" في تاريخ الحرب العالمية الثانية وأضاف أن ذلك "أمر بديهي".

إعلان

على بعد أشهر معدودة من الانتخابات الأوروبية، عاد رئيس حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني المتطرف جان ماري لوبان ليؤكد ما صرح به سابقا بخصوص غرف الغاز النازية التي يعتبرها مجرد "شيء ثانوي" في تاريخ الحرب العالمية الثانية. وكان لوبين قد أدين بسبب ذات التصريحات وفرض عليه غرامة مالية بقيمة 183 ألف يورو في فرنسا.

وقد قال جان ماري لوبان تحت قبة البرلمان الأوروبي"اقتصرت على القول أن غرف الغاز هي شيء ثانوي في تاريخ الحرب العالمية الثانية، وهو أمر بديهي"، ما تسبب في إثارة حفيظة باقي البرلمانيين الحاضرين.


ويأتي تصريح لوبان في الوقت الذي اندلع فيه جدل حول إمكانية إعطائه شرف ترؤس الجلسة الافتتاحية للبرلمان الأوروبي، كونه أكبر البرلمانيين سنّا. وجاء تصريح لوبين في إطار رده على "الاتهامات القذفية" التي جاءت على لسان رئيس الفريق الاشتراكي في البرلمان الأوروبي مارتين شلوز، الذي أعرب عن قلقه بأن "يترأس أحد ناكري المحرقة النازية الجلسة الافتتاحية للبرلمان الأوروبي" وصفا إياه بـ"العجوز الفاشي".

 

"أحمق ومريض ومهووس بنكران المحرقة النازية"

وفي تعقيب على تصريحات جان ماري لوبان، وصف عضو البرلمان الأوروبي دانييل كوهن بينديت رئيس حزب الجبهة الوطنية بـ"الأحمق والمريض والمهووس بنكران المحرقة النازية" وأضاف "يجب منعه بأي شكل من النجاح في الانتخابات البرلمانية الأوروبية". واعترف بينديت رئيس فريق الخضر في البرلمان أن النواب الأوروبيين يتوفرون على حصانة تسمح لهم بمثل هذه التصريحات، غير أنه طالب بالتقليل منها.

 

من جهته، استفاد جان ماري لوبان بإعادة هذه التصريحات من تغطية إعلامية لحزبه الذي صار يقبع تحت وطأة النسيان والتهميش، بعد أن غادره العديد من أطره وكذا معاناته من مشاكل مالية.

 

وتعتبر غرف الغاز أحد المواضيع المفضلة لدى جان ماري لوبان الذي كان قلل من شأنها لأول مرة عام 1987 قبل أن يعيد الكرة عشر سنوات لاحقا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.