تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

أوباما يتوعد الإرهابيين بالهزيمة

3 دقائق

أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة خلال كشفه النقاب عن استراتيجة جديدة في افغانستان وباكستان، أنه سيكثف الجهود لمحاربة تنظيم "القاعدة"، داعيا إلى تشكيل مجموعة اتصال جديدة حول البلدين المذكورين.

إعلان

رحبت الحكومة الأفغانية بإستراتيجية باراك أوباما الجديدة في أفغانستان المصبوبة أساسا على القضاء على الإرهاب. وقال متحدث باسم الرئاسة الأفغانية "نرحب بالمبادرة الأميركية ونشاطر فكرة ضرورة تشكيل قوة إقليمية للقضاء على تنظيم القاعدة والإطاحة بطالبان".

 

وكان الرئيس الأميركي قد كشف النقاب في خطاب ألقاه أمام الكونغرس عن محتوى الإستراتيجية الجديدة، إذ أعلن إرسال 4000 جندي إضافي إلى أفغانستان وعدد من الأطر والمتخصصين المدنيين لدفع عجلة النمو وتقديم المساعدة للأفغان لتحسين ظروف معيشتهم. وقال أوباما "إن الوضع يزداد خطورة ورغم مرور أكثر من 7 سنوات على مغادرة طالبان السلطة، إلا أن الحرب لا تزال مستمرة والمتمردون يسيطرون على أجزاء من أفغانستان وباكستان.



1.5 مليار دولار سنويا لباكستان

وبموازاة مع ذلك، أعلن أوباما أن بلاده سترفع سقف المساعدات المالية التي تقدمها لإسلام آباد إلى 1.5 مليار دولار سنويا طوال 5 أعوام، داعيا في الوقت نفسه باكستان "أن تكون شريكا أقوى من اجل القضاء على مخابئ القاعدة لديها". كما اقترح تشكيل مجموعة اتصال جديدة حول أفغانستان وباكستان تضم دولا في المنطقة منها إيران والهند، للقضاء على تمرد حركة طالبان والقاعدة في المنطقة، متمنيا أن تتوسع هذه المجموعة إلى حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي وشركاء آخرين، ودول أسيا الوسطى والخليج.

 

من جانب أخر، لقت الإستراتيجية الأميركية الجديدة ترحيبا واسعا لدى دول الاتحاد الأوروبي التي أعلنت عن استعدادها لتكثيف جهودها في أفغانستان، لكنها لم تصدر أي تعهدات بإرسال قوات عسكرية جديدة.

 

فرنسا وإيطاليا ترحبان بالخطة الأميركية الجديدة

وفي نفس السياق، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية إريك شوفالييه "نرحب بقيام الولايات المتحدة بوضع كل جهودها وانخراطها في إطار إستراتيجية شاملة"، مشددا على دور الذي ستلعبه الأمم المتحدة كمنسق لهذه الإستراتيجية التي ترتكز حسب نفس المتحدث على أربعة محاور أبرزها، المصالحة الوطنية وتقديم المساعدة في ميداني الزراعي والإدارة ومكافحة الفساد، فضلا عن تنمية قدرات الجيش والشرطة وتحريك الدول الإقليمية من اجل تأمين الاستقرار. كما أعرب نفس الناطق عن تأييده لفكرة إشراك طهران في جهود حفظ الاستقرار في المنطقة".

 

إيطاليا على لسان وزيرها الخارجية فرانكو فراتيني دعت أوروبا إلى تقديم المزيد لكي تصبح منتجا للأمن وليست مجرد مستهلك على حساب ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية. وأضاف "إيطاليا مستعدة لتقديم المزيد فيما يتعلق بدعم العملية الانتخابية وإرسال قوة شرطة لتدريب رجال الأمن الأفغانيين"، طالبا من أوروبا تنسيق الجهود والأعمال" من اجل التوصل إلى نتيجة ملموسة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.