تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

استراتيجية أوباما الأفغانية تحظى بدعم أوروبا

5 دقائق

أعرب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع بهلوبوكا ناد فلتافو في جنوب تشيكيا عن دعمهم لاستراتيجية واشنطن الجديدة في أفغانستان، فيما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بخيارات الرئيس الأميركي المعلن عنها الجمعة.

إعلان

ا ف ب - قال المبعوث الاميركي الخاص الى افغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك الجمعة ان دولا من حلفاء الولايات المتحدة وعدت في محادثات على انفراد بارسال قوات اضافية الى افغانستان.

واوضح هولبروك للصحافيين "ان العديد من البلدان تحدثت الينا في احاديث خاصة (عن ارسال) اما قوات اثناء الانتخابات القادمة" في افغانستان او مساعدة غير عسكرية ضاربا مثل اليابان الذي سيدفع رواتب ثمانين الف شرطي افغاني طوال ستة اشهر.

ومن المقرر ان تنظم في افغانستان انتخابات رئاسية واقليمية في آب/اغسطس 2009.

واعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية المكلفة الدفاع ميشال فلورنوي ان الوزيرة هيلاري كلينتون ستبحث في مشاركة الحلفاء خلال المؤتمر الدولي حول افغانستان المقرر في 31 اذار/مارس في لاهاي.

وقالت "اننا بصدد التباحث مع حلفائنا وشركائنا وقد قدمنا لهم مطالب محددة" مضيفة ان الولايات المتحدة تامل ردودا ايجابية في غضون الشهرين القادمين.

وجاءت تصريحات هولبروك بعد ان كشف الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة عن استراتيجيته الجديدة لدحر الارهاب في افغانستان وباكستان.

واضاف هولبروك "علينا الاهتمام بمشكلة غرب باكستان" المحاذي لافغانستان.

واضاف "ان جميع مسؤولينا يقرون بانه المشكلة الاشد اثارة للمخاوف بين جميع التحديات التي نواجهها".

واكد ان الصعوبة تكمن في كون باكستان "بلدا ذا سيادة وان هناك +خطا احمر+" لا يمكن تجاوزه.

وتابع المسؤول الاميركي ان "ذلك +الخط الاحمر+ واضح لا غبار عليه. وقد تحدثت عنه الحكومة الباكستانية علنا بقولها: لا قوات اجنبية على اراضينا" وذلك بعد ان احتجت اسلام اباد مرارا اثر هجمات تشنها طائرات بدون طيار على باكستان.

ورفض هولبروك التعليق على الموضوع موضحا ان ذلك قد يعطل عمليات عسكرية مؤكدا ان الاوضاع في افغانستان وباكستان مرتبطة.

وقال "بالامكان ان تكون لديكم حكومة جيدة في كابول، حكومة تتوفر فيها كافة معايير الديمقراطية لكن اذا استمر الوضع الحالي في غرب باكستان فان انعدام الاستقرار في افغانستان سيتواصل. اننا نعلم ذلك جميعا".

وخلال عرض استراتيجيته اوضح اوباما ان مستقبل افغانستان "مرتبط بشكل وثيق جدا بمستقبل جارته باكستان" حيث يلجا عناصر وقياديو القاعدة.

وشدد الرئيس على ان دعم جهود مكافحة الارهاب في باكستان "ضرورة لجهودنا في افغانستان التي لن تشهد نهاية العنف طالما تمكن المتمردون من التنقل بحرية على جانبي الحدود" معلنا مضاعفة ثلاثة مرات المساعدة لاسلام اباد بنحو 1,5 مليار دولار سنويا طوال خمس سنوات.

وقال اوباما ان القاعدة وحلفاءها "سرطان" قد يقضي على باكستان ودعا ذلك البلد الى التحرك ضد تواجد الارهابيين عند الحدود مع افغانستان.

 

بان كي مون يرحب بالاستراتيجية الاميركية

 

رحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاستراتيجية الجديدة لافغانستان التي كشف عنها الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة، كما اعلنت المتحدثة باسمه ميشال مونتنا.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، اضافت المتحدثة باسم الامين العام الذي يشارك في موسكو في مؤتمر دولي حول افغانستان، "اننا نرحب بخطاب" الرئيس اوباما.

واوضحت المتحدثة "ننتظر بفارغ الصبر مزيدا من المشاركة الدولية في اعادة اعمار افغانستان. ونحتاج الى استراتيجية دعم لا تقتصر على الجانب العسكري بل تتعداه الى الشأنين السياسي والاقتصادي".

وقد اعلن اوباما الجمعة عن مزيد من الالتزام العسكري والمدني في افغانستان وعن زيادة المساعدة الاقتصادية لباكستان في اطار الاستراتيجية الجديدة الرامية الى القضاء على تنظيم القاعدة الارهابي الذي ما زال يشكل تهديدا.

وخلال لقاء في موسكو مع وزير الخارجية الباكستاني مخدوم شاه قرشي، اعرب بان كي مون كما قالت المتحدثة باسمه، عن "قلقه البالغ" جراء الاعتداء الانتحاري الذي اسفر الجمعة عن 50 قتيلا وعدد كبير من الجرحى في مسجد يقع شمال غرب باكستان.

وقد وقع هذا الاعتداء الذي يعتبر الاكثر دموية في تاريخ البلاد، قبل ساعات من اعلان الخطة الاميركية للقضاء على تنظيم القاعدة في افغانستان وباكستان.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.