تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

جزيرة مايوت قبلة للمهاجرين غير الشرعيين

3 دقائق

صوت غالبية سكان جزيرة مايوت الواقعة في المحيط الهندي عبر استفتاء شعبي أجري الأحد لصالح الانضمام نهائيا إلى أقاليم ما وراء البحار التابعة لفرنساالفرنسية. وتشهد هذه الجزيرة تدفقا كبيرا للمهاجرين غير الشرعيين.

إعلان

ركزت الدولة الفرنسية انتباهها على جزيرة مايوت الواقعة في المحيط الهندي والتي صوت سكتنها في استفتاء شعبي الأحد من أجل تغيير وضعها القانوني، وانضمت على إثره إلى ما يعرف بـ"أقاليم ما وراء البحار".

 

يتدفق يوميا على الجزيرة عدد كبير من المهاجرين غير الشرعيين وهو أمر يثير قلق السلطات. وقد يكون ثلث سكان الجزيرة، البالغ عددهم 200.000  شخص، مكونا من اللاجئين غير الشرعيين.

 

وفي 2008 تم ترحيل 16500 شخص من الجزيرة أي ما يساوي نصف عدد المطرودين من كامل فرنسا حسب إحصائيات وزارة الهجرة.

يصل كل يوم إلى مايوت عشرات الأشخاص القادمين من أنجوان، وهي أقرب جزيرة تابعة لجزر القمر من جزيرة مايوت. ويأتي هؤلاء الأشخاص على متن قوارب صغيرة تركب بحرا مخطرا لكثرة أسماك القرش فيه. وتمثل مايوت قبلة للسكان الفقراء من جزر القمر المجاورة بفضل غناها.


"حينما أصل هناك سأعود إلى هنا"

ولا يخلو مركز الاحتجاز "بامانتزي" في الجزيرة من المهاجرين غير الشرعين، ومن المتوقع تشييد مبنى جديد خلال السنتين المقبلتين لإيواء القادمين. وقال الشرطي الذي رافق مبعوث فرانس 24 الخاص إلى مايوت لوكا مونجيه في زيارته إلى مركز الاحتجاز "الناس هنا لا يمكثون أكثر من 24 ساعة".

لا تخضع الجزيرة إلى نفس القوانين المعمول بها في فرنسا إذ يمكن ترحيل شخص في ظرف 12 ساعة والطعن في ذلك لا يلغي التنفيذ.

وعلى متن المركب الذي يعيده إلى أنجوان، يقول شاب بنبرة مصممة: "حينما أصل هناك سأعود إلى هنا". وهو ليس الوحيد الذي يفكر كذلك، إذ يفيد شرطي يعمل في مركز الاحتجاز: "يمكن أن نلتقي في نفس الأسبوع نفس الشخص العائد للمرة الثانية أو الثالثة".

منذ 1995، لم يعد بإمكان السكان القادمين من الجزر المجاورة لمايوت دخولها بكل حرية، فالسلطات الفرنسية عززت عمليات التصدي للهجرة غير الشرعية فتعددت القوارب السريعة والرادارات الأرضية والعدسات الحرارية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.