تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

الفيضانات تغمر السهول في شمال البلاد

4 دقائق

أعلنت ولايتا داكوتا الشمالية ومينيسوتا حالة كارثة طبيعية إثر فيضان نهر ريد ريفر لم يعرف له مثيل منذ 112 عاما، بعد الثلوج التي هطلت في الأشهر الأخيرة.

إعلان

أ ف ب - يتابع سكان السهول الواقعة شمال الولايات المتحدة التي ضربتها فيضانات تاريخية، بقلق منسوب المياه الذي يمكن ان يؤدي الى عملية اخلاء واسعة بينما وعد الرئيس الاميركي باراك اوباما بمساعدتهم.

واعلنت ولايتا داكوتا الشمالية ومينيسوتا في حالة كارثة طبيعية اثر فيضان لا سابق له منذ 112 عاما لنهر ريد ريفر بعد الثلوج التي هطلت في الاشهر الاخيرة.

وعلى الرغم من السدود التي بناها متطوعون بمشقة، يهدد هذا النهر الذي يشكل الحدود بين الولايتين، بفيضان يطال وادي فارغو المدينة التي تضم 92 الف نسمة في داكوتا الشمالية ومورهيد (35 الف نسمة) على الضفة الاخرى للنهر في مينيسوتا.

وتخشى السلطات ان يؤدي الفيضان الى حرمان ثلاثين الف شخص من بيوتهم مع ازدياد البرد.

وقد تم اجلاء 3500 شخص حتى الآن الى جانب مستشفيات وعيادات خاصة ومدارس، كما تعد السلطات لعمليات اجلاء اخرى.

ويعتقد البعض ان مياه النهر بلغت اعلى مستوى السبت، لكن مديرية الارصاد الجوية الوطنية حذرت من ان الفيضان يمكن ان يبلغ ذروته اليوم الاحد.

واضافت ان درجات الحرارة القطبية (11 تحت الصفر) خلال النهار منعت ذوبان الثلوج بسرعة واخرت الفيضان.

وبينما غطت المياه شوارع فارغو، بدأت مياه النهر المتجمدة في احداث شقوق في الجسور التي بناها آلاف المتطوعين على عجل على امتداد كيلومترات.

وبلغ منسوب مياه النهر السبت 12,4 مترا، اي اكثر من الرقم القياسي الذي سجل في 1897 وكان 12,2 متر، وبفارق سنتيمترات عن اعلى سد في فارغو يبلغ ارتفاعه 12,59 مترا.

لكن مستوى المياه يمكن ان يصل الى ما بين 12,5 و12,8 مترا الاحد وقد يبقى في هذه الحال بين ثلاثة وسبعة ايام، حسب السلطات.

ووعد الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت بتقديم المساعدة الى الضحايا. وقال "سنفعل ما بوسعنا وبالتشاور مع المؤسسات المحلية في الولايتين، لمساعدة المنظمات غير الربحية والمتطوعين الذين يبذلون جهدا شاقا في عمليات الانقاذ".

وكان الرئيس السابق جورج بوش واجه انتقادات حادة بسبب رده المتأخر على الفيضانات التي نجمت عن الاعصار كاترينا في 2005 في جنوب الولايات المتحدة.

ودعا اوباما السكان الى "البقاء يقظين عبر مراقبة المعلومات عن ارتفاع المياه وتطبيق التعليمات التي تصدرها السلطات المحلية في حال تبين ان عملية اجلاء ضرورية".

وكانت وزيرة الامن الداخلي جانيت نابوليتانو قالت الجمعة ان الحكومة تستعد لايواء ثلاثين الف شخص وتأمين المواد الغذائية لهم لمدة اسبوع. واضافت "في اسوأ الاحوال يمكننا ان نواجه اجلاء ثمانين او مئة الف شخص".

وقالت وكالة الاغاثة العاجلة التي انتقدت لسوء ادارتها عمليات الاجلاء بعد الاعصار كاترينا انها اعدت 170 الف وجبة غذائية و38 الف غطاء و250 الف لتر من المياه وخمسين مولد للكهرباء.

وغادر عدد كبير من سكان فارغو المدينة.

لكن على الضفة الاخرى لريد ريفر (النهر الاحمر)، في مورهيد يقوم رجال الحرس الوطني وفرق الاغاثة بتكديس اكياس الرمل في محاولة لاحتواء الفيضان الجديد الذي يخشونه.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.