تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تشيكيا

توبولانيك يقبل تشكيل حكومة غير حزبية

3 دقائق

وافق رئيس الوزراء التشيكي السابق ميريك توبولانيك على طلب المعارضة بتشكيل حكومة خبراء، غير حزبية، لتسيير البلاد حتى الانتخابات التشريعية القادمة. وكان البرلمان سحب ثقته عن حكومة توبولانيك الأسبوع الماضي.

إعلان

أ ف ب - وقع الحزبان التشيكيان الرئيسيان، اليمين الليبرالي والمعارضة الاشتراكية الديمقراطية اتفاقا لمعالجة الازمة السياسية التي سببتها اقالة حكومة توبولانيك التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، بانتظار انتخابات تشريعية مبكرة في تشرين الاول/اكتوبر، بحسب ما اعلنت وكالة الانباء التشيكية السبت.

ونقلت الوكالة عن زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي جيري باروبك قوله ان الاجتماعيين الديمقراطيين مستعدون للتساهل مع الحكومة المستقيلة حتى موعد الانتخابات الاوروبية، المتوقعة في البلاد بين 5 و 6 حزيران/ يونيو مقابل بعض التنازلات.

ويطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي برحيل المدعية العامة المتهمة بمحاباة بعض السياسيين، ووزير الداخلية ايفان لانغر، الذي تنتقده المعارضة اليسارية بشدة.

وتمت مناقشة توقيع مجلس الشيوخ على معاهدة لشبونة بين قادة الحزبين الذين التقوا مساء الجمعة، بحسب الوكالة التشيكية.

وتخوف مسؤولون في الاتحاد الاوروبي في بروكسل من ان تدفع الازمة السياسية بمجلس الشيوخ الى رفض المعاهدة التي اقرها النواب التشيكيون، بما يعرقل عملية الاصلاح على المستوى الاوروبي.

واقترح الحزب الاشتراكي الديمقراطي، من اجل تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة سريعا، تبني قانون دستوري يتيح الحل الفوري لمجلس النواب، لتسريع الالية التي ينص عليها الدستور. ويتطلب كل قانون دستوري اغلبية 3 اخماس في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وهو ما يفترض اتفاقا بين الاحزاب.

وشهد الليبرالي ميريك توبولانيك الذي واجه اكثر الصعوبات لتشكيل ائتلاف الوسط اليميني بعد انتخابات حزيران/ يونيو 2006، تفتت اغلبيته نتيجة السجالات والانقسامات. وصوت الثلاثاء 96 نائبا فقط من اصل 200 ضد مذكرة حجب الثقة عن الحكومة ما ادى الى سقوطها.

وتنتهي رئاسة تشيكيا للاتحاد الاوروبي في 30 حزيران/يونيو والموعد الطبيعي للانتخابات التشريعية المقبلة في حزيران/يونيو 2010.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.