الشرق الأوسط

ليبرمان لا يُلزِم إسرائيل باتفاق أنابوليس

3 دقائق

غداة نيل حكومة بنيامين نتنياهو الثقة، أعلن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أن إسرائيل "غير ملزمة" بالاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال مؤتمر السلام في أنابوليس في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 بشأن قيام دولة فلسطينية.

إعلان

أ ف ب  - اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي الجديد افيغدور ليبرمان الاربعاء ان اسرائيل غير ملزمة بالاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال مؤتمر السلام في انابوليس في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 حول قيام دولة فلسطينية.

وقال ليبرمان خلال تسلم مهماته من الوزيرة السابقة تسيبي ليفني في وزارة الخارجية "ليس هناك سوى وثيقة وحيدة تلزمنا وهذه الوثيقة ليست مؤتمر انابوليس (...) بل خارطة الطريق".

واضاف ان "الحكومة الاسرائيلية والكنيست (البرلمان) لم يصادقا يوما على انابوليس".



وردت السلطة الفلسطينية فورا على هذه التصريحات، فقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ان "هذا الوزير يشكل عقبة في وجه السلام وسيلحق الضرر باسرائيل قبل غيرها".

وقال عبد ربه القريب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس "نحن غير ملزمين بالتعامل مع شخصية عنصرية ومعادية للسلام مثل وزير الخارجية ليبرمان".

من جهتها، قالت ليفني زعيمة المعارضة الاسرائيلية الجديدة ان "هذا الخطاب يثبت كم انني كنت على حق بعدم انضمامي الى الائتلاف" الحكومي برئاسة رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتانياهو.

وخارطة الطريق خطة سلام دولية وضعتها اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) وتنص على اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.

واقرت خارطة الطريق في صيف 2003 غير انها بقيت منذ ذلك الحين حبرا على ورق.

واتفق رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في انابوليس على اعادة اطلاق مفاوضات السلام للتوصل الى اتفاق على قيام دولة فلسطينية، وفق ما نصت عليه خارطة الطريق.

وقال ليبرمان "سنحترم الاتفاقات التي وقعتها الحكومات السابقة، ومع انني صوت ضد خارطة الطريق، الا ان هذه الوثيقة اقرتها الحكومة الاسرائيلية وهي الوحيدة التي سنحترمها".

واضاف "سنتبع خارطة الطريق بدقة ولن اقبل بحرق المراحل (...) وفي مقابل احترام اسرائيل كل نقطة من خارطة الطريق، نطالب الفلسطينيين بالامر نفسه، بما في ذلك القضاء على المنظمات الارهابية واقامة سلطة مستقرة".

وتابع "سنتقدم عبر التزام كل مرحلة في شكل دقيق".

وابدى رئيس الوزراء الجديد اليميني بنيامين نتانياهو لدى منحه الثقة في الكنيست الثلاثاء استعداده للتفاوض مع السلطة الفلسطينية بشأن اتفاق سلام، ولكن من دون ان يأتي على ذكر دولة فلسطينية، ما جعل محمود عباس يوجه اليه انتقادات لاذعة.

وحض الاتحاد الاوروبي نتانياهو على القبول بتسوية تقوم على حل الدولتين، محذرا اياه من انه "سيستخلص العبر".

كذلك اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الوضع القائم في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني "غير قابل للاستمرار"، مشددا على "اهمية" احراز تقدم في اتجاه "حل الدولتين".
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم