مصر

حماس وفتح تستأنفان محادثات المصالحة

4 دقائق

وصل وفد من حركة "حماس" الثلاثاء إلى القاهرة لاستئناف محادثات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وذلك بعد أن علقت المفاوضات في 19 مارس/آذار بسبب القمة العربية في الدوحة التي اختتمت أشغالها الثلاثاء.

إعلان

رويترز - توجه زعماء من حركتي حماس وفتح الى مصر  اليوم الثلاثاء عشية جولة جديدة من محادثات المصالحة والوحدة السياسية.


ما سبب الانقسام؟
 تقول حماس إنها لن تعترف أبدا بإسرائيل وترفض نبذ العنف كوسيلة  لتحقيق هدفها استرداد كل الأراضي الفلسطينية. أما حركة فتح التي  يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس فتلتزم بإقامة دولة فلسطينية في  الضفة الغربية وقطاع غزة بموجب اتفاق مع اسرائيل يقوم على مبدأ الأرض  مقابل السلام.


ولماذا يريدون الوحدة إذن؟

كل من الحركتين أكثر ضعفا منفردة والقضية الفلسطينية المشتركة أضعف  نتيجة للانقسام. وإذا لم يتم التغلب على الانقسام ستستمر حماس معزولة في  معقلها في قطاع غزة حيث تمكنت من تحييد حركة فتح فعليا وسيصبح ادعاء  السلطة الفلسطينية أنها تتحدث باسم الشعب الفلسطيني كله ادعاء أجوف.  وتريد الحكومات الغربية المستعدة لدعم اتفاق للسلام طرفا فلسطينيا  واحدا للحديث معه لا طرفين.


ما هي العقبات التي تعوق المصالحة؟
بينما يشدد عباس على التزامات منظمة التحرير الفلسطينية التي  يرأسها تجاه السلام تشير الجماعة الإسلامية إلى أنها مستعدة فقط لاحترام تلك  الالتزامات وهو تعبير كان عرضا للانقسام بين الجماعتين في عام 2007 بعد أن  فشلت الحكومة في إقناع الغرب بإنهاء العزلة المفروضة على الجماعة  الإسلامية.
 

ما هي المشكلة فيما يتعلق بالوفاء بالتزامات منظمة التحرير  الفلسطينية؟

تقول حماس إن احترام هذه الالتزامات يعني الاعتراف بإسرائيل. وقال  زعماء حماس إنهم بدلا من ذلك سيقبلون هدنة طويلة الأجل قد تستمر 15 عاما  لكنهم يرفضون الاعتراف رسميا بحق إسرائيل في الوجود.
 

كيف يمكن التغلب على خلاف جوهري كهذا؟
قال مسؤول فلسطيني قريب من المحادثات إن الوسطاء المصريين سيحاولون  السير ببطء باقتراح حكومة وحدة ستركز ببساطة على جدول الأعمال الداخلي.


هل هناك عقبات أخرى أمام الوحدة؟
فشلت فتح وحماس إلى الآن في الاتفاق على آلية لإعادة هيكلة "جهاز  الأمن" الذي يديره كل منهما في الضفة الغربية وقطاع غزة ونزع الأسلحة  من أيدي التشكيلات السياسية وانشاء قوة أمن محترفة. وقالت مصادر مقربة  من المحادثات إنه من غير الواضح كيف سيوافق عباس وإسرائيل والولايات  المتحدة على دمج نشطاء مسلحين من حماس وفصائل أخرى في القوة الأمنية  المستقبلية الذين سيستمرون في "مقاومة مسلحة يومية" ضد إسرائيل. وتصر  حماس والفصائل الإسلامية الأخرى على الحفاظ على أجنحتها المسلحة.


إذا تمكن الفصيلان من تسوية هذه النقاط الرئيسية هل سيكون تشكيل  حكومة وحدة وطنية ممكنا في القريب؟
ليس بالضرورة. ففي جولة سابقة من المحادثات اتفق الفصيلان من حيث  المبدأ على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية لكنهما اختلفا على قانون  الانتخابات. واتفقا أيضا على إجراء انتخابات تأجلت طويلا لانتخاب برلمان  منظمة التحرير الفلسطينية لكنهما اختلفا على تشكيل لجنة تسيير لإدارة  شؤون منظمة التحرير الفلسطينية إلى أن يتشكل البرلمان الجديد.


ولم يتضح أيضا كيف سيضعان برنامجا مشتركا لمنظمة التحرير الفلسطينية  حيث أن ميثاقي حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني لا يزالان يدعوان  للقضاء على إسرائيل بينما تسعى فتح وهي أكبر فصيل بين فصائل منظمة  التحرير الاحد عشر إلى إقامة دولة الى جانب إسرائيل.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم