الانتخابات الرئاسية الجزائرية

الناخبون الجزائريون بفرنسا يبدؤون عملية التصويت

ينتخب أكثر من 777 ألف جزائري بفرنسا بين الرابع والتاسع نيسان/ أبريل لاختيار رئيس جديد للبلاد من ضمن ستة مرشحين بينهم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة.

إعلان

بدأ الناخبون الجزائريون المقيمون بفرنسا في 4 نيسان/أبريل - وإلى غاية التاسع من الشهر ذاته - حسم السباق الرئاسي الذي يتنافس فيه ستة مرشحين بينهم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، المتربع على الحكم منذ 1999.

 

 

اختلفت مشاعر الناخبين الذين توافدوا بالعشرات يوم السبت 4 نيسان/ابريل في أول أيام الاقتراع بفرنسا، وإن أدى البعض هذا "الواجب الدستوري" بالزغاريد ورفع العلم الوطني وارتداء الملابس الجديدة لما يمثله من "رمز للشرف والافتخار" و"احتفال مستمر بالجزائر الحرة والمستقلة"، فقد جاء الاقتراع بالنسبة للآخرين محملا باليأس وخيبة أمل لما يحدث في الجزائر ولما ستسفر عليه الانتخابات.

 

 

 

"أشعر بالفرحة وكأنني أحتفل باستقلال الجزائر"

زهرة سيدة في الخمسين من عمرها، التقيناها بقنصلية الجزائر في ضاحية بوبيني، وهي في فرنسا منذ 30 عاما. وقالت: "يتملكني شعور بفرحة الاستقلال في كل مرة أقدم فيها على أداء الواجب".

أما بالنسبة لكيم، شاب جزائري مولود بفرنسا فإن "التصويت واجب للدفاع عن آرائنا".

 

"حكم امرأة خير من عهدة بوتفليقة الثالثة"

إن كان بعض الجزائريين الذين التقيناهم خلال الجولة التي قادتنا إلى بعض مكاتب التصويت يدعمون المرشح عبد العزيز بوتفليقة كونه "المخرج الوحيد" من الأزمة التي تعيشها الجزائر، خاصة من الناحية الأمنية، وكونه الوحيد الذي تمكن من تقديم برنامج "واضح وصالح" للجزائريين، فالبعض الآخر يرى أن عهدة ثالثة لبوتفليقة ستكون لها عواقب كارثية.

يشيد رشيد، شاب في سن الثلاثين، بـ"رجولية" الجزئريين قائلا: "الكثير منّا يرفض أن تتولى أمورهم امرأة، لكن في الوقت الحالي أفضل حكم امرأة (لويزة حنون، الناطقة باسم "حزب العمال") ولا عهدة بوتفليقة الثالثة".

 

المشاركة في الانتخابات، الرهان الوحيد بالنسبة إلى السلطات الجزائرية

سخرت السلطات الجزائرية الوسائل المادية والبشرية الكفيلة بإنجاح عملية التصويت وتسهيل أداء المغتربين الجزائريين بالخارج، وبالخصوص بفرنسا، لواجبهم الدستوري، خاصة بعد نسبة المشاركة "المحتشمة" المسجلة في رئاسيات 2004 - 33 بالمائة من مجموع الجزائريين المسجلين على القوائم الانتخابية.

 

وقد وجه السفير الجزائري بفرنسا ميسوم صبيح خلال لقاء جمعه بالصحافة الجزائرية بفرنسا، رسالة للمغتربين الجزائريين بفرنسا دعاهم من خلالها إلى المشاركة بقوة في هذه الانتخابات، وصرح: "صوتوا على من تريدون، لكن صوتوا".

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم