تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجمهورية التشيكية

اتفاق على شخصية مستقلة لقيادة الحكومة الانتقالية

3 دقائق

اتفق زعماء الأحزاب السياسية الرئيسية في الجمهورية التشيكية على تعيين المستقل يان فيشر، مدير مكتب الاحصاء التشيكي، لقيادة الحكومة الانتقالية، وكانت حكومة ميريك توبولانيك خسرت اقتراعا على الثقة في 24 مارس.

إعلان

رويترز - قال رئيس الوزراء التشيكي المنتهية ولايته ميريك توبولانيك اليوم الأحد ان زعماء الاحزب السياسية الرئيسية في جمهورية التشيك اتفقوا على تشكيل حكومة انتقالية لتسيير شؤون البلاد لحين اجراء انتخابات مبكرة في التاسع والعاشر من اكتوبر تشرين الاول.

 

وقال انه سيقترح تولي المستقل يان فيشر مدير مكتب الاحصاء التشيكي قيادة الحكومة الانتقالية.

 

وخسرت حكومة الاقلية بزعامة توبولانيك والتي تنتمي ليمين الوسط اقتراعا على الثقة في 24 مارس اذار بعد ثلاثة اشهر من تولي التشيك الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي والتي تستمر ستة اشهر.

 

وادى انهيار الحكومة الى تقويض رئاسة الاتحاد الاوروبي وأضر بعملية رسم السياسات وسط تباطوء اقتصادي حاد.

 

وقال توبولانيك في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع اطراف سياسية اخرى " نريد ان تعطي هذه الانباء تطمينات للمواطنين بانه ستكون لدينا حكومة مستقرة لحين اجراء انتخابات مبكرة."

 

وقال ان اي انتخابات مبكرة ستجرى على الارجح في التاسع والعاشر من اكتوبر تشرين الاول بعد ان كان مقررا لها منتصف عام 2010.

 

ويتعين موافقة قيادات الاحزاب الثلاثة في ائتلاف يمين الوسط الذي يتزعمه توبولانيك وكذلك الحزب الاشتراكي الديمقراطي اليساري المعارض على الاتفاق وهو امر من المتوقع حدوثه في الايام القادمة.

 

وقال الحزب الاشتراكي الديمقراطي انه راض عن اختيار فيشر البالغ من العمر 58 عاما لقيادة الحكومة الانتقالية.

 

وقال جيري باروبيك زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي "هذا اقتراح يحظى باجماع الاراء فالسيد فيشر موظف حكومي لديه خبرة كبيرة."

 

وسيتعين حصول الحكومة على موافقة الرئيس فاتسلاف كلاوس الذي يعارض الوحدة الاوروبية وهو الوحيد صاحب الحق في تعيين رئيس الوزراء. ويقول كلاوس انه سيحترم اي اتفاق بين الاحزاب السياسية الرئيسية التي تمتلك مجتمعة اغلبية مريحة في مجلس النواب بالبرلمان.

 

وستتولى حكومة فيشر مهامها من توبولانيك في التاسع من مايو ايار.


وتنتهي فترة الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي في 30 يونيو حزيران.

 

وسيبدد الاتفاق في حال صياغته في شكله النهائي تكهنات بين بعض المحللين بان كلاوس قد يعين حكومة معارضة للوحدة الاوروبية ربما تعرقل التصديق الوشيك على معاهدة لشبونة التي تهدف الى تحسين عملية اتخاذ القرار داخل الاتحاد الاوروبي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.