تركيا

باراك أوباما يدعم الحوار بين أنقرة وأريفان

3 دقائق

أبدى الرئيس الأميركي في خطاب ألقاه أمام البرلمان التركي دعمه للحوار بين تركيا وأرمينبا وطالب البلدين بفتح قنوات حوار بينهما من أجل بناء علاقات جديدة ترتكز على الثقة.

إعلان

 

خلال زيارته إلى تركيا، اغتنم الرئيس الأميركي باراك أوباما الفرصة لتقوية العلاقات الإستراتجية بين البلدين بعد أن عرفت نوع من التدهور بعد الاحتلال الأميركي للعراق في 2003.

 

وقال باراك أوباما في أول زيارة له إلى بلد مسلم " إن الولايات المتحدة ليست ولن تكون عدوة للإسلام"، مغتنما فرصة لقاءه مع الزعماء الأتراك  ليثني على موقف هذه الجمهورية العلمانية التي تحظى بمكانة كبيرة في الحلف الأطلسي.

 

وقال أوباما " تركيا قادرة بحكم موقفها الخاص فهم الرهانات الإقليمية والإستراتيجية التي يمكن أن نواجهها في المستقبل"، مكررا في الوقت نفسه دعمه لدخول تركيا إلى الإتحاد الأوروبي، رغم معارضة بعض الدول الأوروبية من بينها فرنسا.  وأضاف أوباما في خطاب ألقاه أمام أعضاء البرلمان: " أريد أن أكون واضحا: الولايات المتحدة تدعم بقوة دخول تركيا إلى الإتحاد الأوروبي بحكم التاريخ العريق والشراكة الاقتصادية التي تجمعكم – تركيا والإتحاد الأوروبي- وهذا سيؤدي إلى تحسين العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب".

 

دعم  الحوار التركي الأرمني

 
وفي ما يتعلق بقضية الأرمن، وصف باراك أوباما المجازر التي وقعت بين 1915 و1917 والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأرمن بالإبادة الجماعية ودعا كل من أنقرة وارفان إلى مواصلة المحادثات من اجل كسر الجليد بينهما. " أريد أن ادعم بكل ما لدي من قوة المحادثات لكي تأتي بثمارها بسرعة". ويجدر بالذكر أن العلاقات الدبلوماسية منقطعة بين تركيا وأرمينيا بحجة أن أنقرة لا تريد الاعتراف بمسؤوليتها في الإبادة.

 

 وفي ما يخص إسرائيل والأراضي الفلسطينية، طالب أوباما بمواصلة الحوار في إطار خطة انابوليس من أجل التوصل إلى حل نهائي يسمح بإنشاء دولتين تعيشان جنبا إلى جنب وفي سلام. وتأتي أقوال أوباما بعد تصريحات وزير شؤون الخارجية الإسرائيلي الجديد دافيد ليبرمان الذي قال بأنه غير ملزم  بالتعامل مع خطة انابوليس.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم