تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء يصدر حكمه في حق الرئيس السابق فوجيموري

يصدر القضاء في البيرو اليوم حكمه في حق الرئيس السابق البرتو فوجيموري المتهم بانتهاك حقوق الإنسان، ودافع فوجيموري عن نفسه خلال جلسة الأربعاء قال فيها إن المدعين لم يقدموا أي دليل يثبت أنه مذنب.

إعلان

رويترز - دافع رئيس بيرو الاسبق البرتو فوجيموري عن نفسه يوم الاربعاء خلال محاكمته على مزاعم ارتكابه انتهاكات لحقوق الانسان وقال ان المدعين لم يقدموا اي دليل يثبت انه مذنب.

 

وفي اول جلسة من يومين يتولى فيهما الدفاع عن نفسه رسم الرئيس الاسبق صورة قاتمة لبيرو إبان حكمه الذي استمر 10 سنوات في تسعينات القرن الماضي عندما اجتاحت حرب اهلية دموية الدولة الواقعة في جبال الانديز.

 

وقال فوجيموري (70 عاما) ان سياساته كانت ضرورية وانقذت بيرو من الفوضى وساعدت على تحقيق نمو اقتصادي.

 

ويواجه فوجيموري اتهامات باصدر اوامر لتنفيذ عمليات خطف ومذبحتين قتل فيهما 25 شخصا من بينهم طلاب جامعيون وصبي صغير. واذا ادين فسيواجه عقوبة تصل الي السجن 30 عاما.

 

وقال فوجيموري امام قاعة محكمة مكتظة بالحضور "لم يقدم أحد دليلا واحدا يدينني وهذا لانه لا يوجد دليل. كما قلت من البداية .. انا بريء."

 

والمحاكمة التي بدأت في ديسمبر كانون الاول 2007 ويتوقع ان تنتهي هذا الشهر هي قضية نادرة لمحاكمة رئيس دولة سابق بتهمة ارتكاب جرائم حقوقية في بلده. ويرى نشطاء ان هذه نقطة تحول في بيرو التي اعاقها طويلا ضعف النظام القضائي وافلات الاقوياء من العقاب

 

وتنحى فوجيموري عن السلطة عام 2000 اثر سلسلة من فضائح التنصت على الاتصالات والفساد. وارسل استقالته بالفاكس اثناء زيارته لليابان حيث ولد والداه. وفي 2005 سافر الي تشيلي التي سلمته الي بيرو..

 

ولا يزال فوجيموري الذي كان يحظى يوما ما بشعبية كبيرة يتمتع بقدر لا بأس به من الدعم السياسي.

 

وابنته كيكو فوجيموري التي حضرت جلسة المرافعة هي عضو بارزة بالكونجرس البيروفي وينظر اليها باعتبارها من بين المرشحين البارزين في الانتخابات الرئاسية القادمة في 2011.

 

ورفض اعضاء من عائلات الضحايا الذين كانوا حاضرين في قاعة المحكمة دفاع فوجيموري وقالوا انه ذو دافع سياسي والهدف منه تعزيز فرص ابنته في الانتخابات

 

وقال جيزيلا اورتيز الذي قتل اخوه في مذبحة 1992 في جامعة لا كانتوتا "ان هذا من قبيل الرياء."واضاف "لقد اهدر الفرصة التي اعطته اياها المحكمة."

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.