قرصنة

مغامرات صغار البحارة في عرض خليج عدن

3 دقائق

قام القراصنة الصوماليون بخطف سفينة صغيرة تدعى "تانيت" وعلى متنها شاب وشابة في العشرينات من العمر بالإضافة إلى طفلهما ذو الثلاث سنوات بالرغم تحذيرات القوات البحرية الأوروبية من هذا النوع من المغامرات.

إعلان

 

تم احتجاز أفراد طاقم السفينة "تانيت"يوم السبت 4 ابريل من قبل قراصنة صوماليين. وقد سبق للسفينة الحربية الفرنسية "فلوريال" التي تشارك في حماية خليج عدن أن حذرت طاقم السفينة الشاب من البقاء قرب السواحل الصومالية.

 

لكن فلوران و كلوي لوماسون البالغان من العمر 27 سنة و29 سنة لم يعيرا هذه النصائح أي اهتمام وقد كتبا على مدونتهما على الانترنت أن قائد السفينة العسكرية الفرنسية لم يبخل عليهما بالنصح لكنهما فضلا مواصلة الطريق مع طفلهما البالغ من العمر ثلاثة أعوام بالإضافة إلى صديقين.

 
 

"على الصوماليين عدم دفن أحلامنا"

 

ويرى المقدم كريستوف برازوك على سفينة "فوريال"  أن ما حدث مغامرة غير مضمونة العواقب ويضيف: "قبل سفرهم كانوا على معرفة تامة بالأوضاع والأخطار. يكفي تصفح مواقع الانترنت أو متابعة الصحف والتلفزيون لمعرفة هذه المخاطر".

 

وبالفعل فإن كلوي لوماسون كانت تروي بصورة منتظمة على مدونتها تفاصيل الرحلة. وذكرت أن زميلتها على متن السفنة قد اختطفت في سبتمبر 2008. لكنها ترى أن كل ما يقال حول ما يجري في الصومال مبالغ فيه وتؤكد أنها لا تريد أن ترى أحلامها تدفن بسبب هؤلاء القراصنة.

 

من جهته أكد قائد السفينة الحربية أنهم رافقوا السفينة وطاقمها الشاب لمدة ثلاثة أيام.

 
 

ازدياد معدلات القرصنة

 

وفي الفترة الماضية تم اختطاف سفينة فرنسية في المحيط الهندي بالرغم من التحذيرات.

 

من جهته لا يعتقد والد الشاب المحتجز حاليا لدى القراصنة الصوماليين أن ابنه لم يحترم التعليمات مذكرا أن ابنه بحار محترف وراشد.

 

لكن سفينة فلوران لوماسون التي لا يتعدى طولها 12.5 متر لم تستطع مقاومة القراصنة الصوماليين كما هو الحال مع ناقلة النفط السعودية سيريوس ستر البالغ طولها 800 م والتي لم تنجو من قبضة القراصنة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم