اندونيسيا

حزب الرئيس يودويونو يتقدم في الانتخابات التشريعية

4 دقائق

أفادت استطلاعات الرأي لدى الخروج من مكاتب الاقتراع بتقدم الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس الاندونيسي في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس.

إعلان

ا ف ب - يتقدم الحزب الديموقراطي الذي يتزعمه الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس بهدوء تام، باستثناء اقليم بابوا كما افادت استطلاعات الراي لدى الخروج من مكاتب الاقتراع.

واظهرت هذه الاستطلاعات التي اجرتها عدة مراكز متخصصة ان الحزب الديموقراطي حصل على حوالى 20 في المئة من الاصوات متقدما بفارق كبير على بقية الاحزاب ال37 التي تتنافس معه في هذه الانتخابات.

واذا ما تأكدت هذه النتيجة يكون الجنرال السابق الوسطي (59 عاما) الذي يرأس منذ 20004 اكبر دولة مسلمة في العالم المرشح الاوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية المقررة في 8 تموز/يوليو.

غير ان المراقبين لا يزالون حذرين، بانتظار فرز نتائج اكثر من 500 الف مكتب اقتراع موزعة على هذا الارخبيل الهائل الاتساع، المؤلف من حوالى ستة الاف جزيرة مأهولة. ومن غير المتوقع ان تصدر النتائج الرسمية قبل ايام عديدة.

ودعي نحو 171 مليون ناخب الى اختيار 560 نائبا، اضافة الى ممثليهم في مجالس المناطق والجمعيات المحلية. ولم تعرف حتى الان نسبة المشاركة بعد بضع ساعات من اغلاق مكاتب الاقتراع في الساعة 12,00 (5,00 ت غ).

وصوت الناخبون الاندونيسيون الخميس لانتخاب برلمان جديد هو الثالث منذ احلال الديموقراطية العام 1998 في عملية اقتراع اتسمت بالهدوء باستثناء اقليم بابوا.

فكما توقع المراقبون جرت عمليات الاقتراع في هدوء ما يثبت متانة الديموقراطية في اكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان. لكن خمسة اشخاص قتلوا ليلا في اقليم بابوا في اعمال عنف تظهر ان "بعض الاشخاص يريدون افشال الانتخابات" على ما اعتبر مدير شرطة الاقليم باغوس ايكودانتو.

وقتل احد هؤلاء برصاص الشرطة حين كان مئة من سكان بابوا المسلحين بسهام يتظاهرون امام مركز الشرطة.

وكانت استطلاعات الرأي توقعت حصول الحزب الديموقراطي على اكثر من 20% من الاصوات ليتصدر الانتخابات متقدما على الحزبين الكبيرين التاريخيين وهما حزب النضال الديموقراطي الاندونيسي بزعامة الرئيسة السابقة ميغاواتي سوكارنو بوتري وحزب غولكار الحزب السابق للديكتاتور سوهارتو.

وفي 2004 حل غولكار في المرتبة الاولى امام حزب سوكارنو بوتري. ومع ان الحزب الديموقراطي لم يحصل سوى على 7,4% من الاصوات خلال تلك الانتخابات نجح يودويونو في الفوز في الانتخابات الرئاسية مشكلا ائتلافا واسعا.

ويتوقع خبراء تراجعا في نسبة المشاركة التي وصلت الى 75% في 2004 بسبب تعقيدات عمليات التصويت وبسبب عدم الثقة في جزء كبير من الطبقة السياسية التي ينخرها الفساد.

لكن الكثير من الناخبين قالوا الخميس انهم فخورون بالانتماء الى ثالث ديموقراطية في العالم بعد الهند والولايات المتحدة.

وقالت ايين وهي ربة منزل في الاربعين من عمرها في جاكرتا "انا سعيدة لتمكني اليوم من ممارسة حقوقي والتعبير عما يهمني".

واضافت "امل ان تسمح الانتخابات بتحسين الوضع الاقتصادي".

واظهرت استطلاعات الرأي ان الاقتصاد يشكل اولوية لدى الناخبين، متقدما بفارق كبير على الفساد والمسائل الدينية.

وبسبب الازمة العالمية سيشهد النمو في اندونسيا وهي اكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا تباطؤا ليسجل 3 الى 4% في 2009 في مقابل اكثر من 6% في السنتين الاخيرتين على ما تظهر التوقعات الرسمية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم