تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواصلة البحث عن الناجين بعد زلزال أودى بحياة 267 شخصا

يواصل عمال الإنقاذ البحث عن ناجين جدد بعد الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا ليل الأحد الإثنين وأودى بحياة 267 شخصا على الأقل.

إعلان

بعد يومين على الزلزال العنيف الذي ضرب وسط إيطاليا وأودى بحياة أكثر من 267 قتيلا، تبث الهزات الارتدادية بدورها الذعر في نفوس سكان منطقة أبروزو.. وقد وعد الثلاثاء رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني بإقامة 20 مخيما مجهزا بـ16 مطبخًا ميدانيا لاستقبال آلاف المشردين الذين يحتمي العشرات منهم في سياراتهم اتقاء من البرد القارس.


في هذه الأثناء تستمر عمليات الإغاثة في انتشال الأحياء من تحت الأنقاض. ويفيد ألكسي مسكياريلي، مراسل فرانس 24 في بلدة أونا المنكوبة، أن العمليات انتهت في البلدة "لأن السكان أنفسهم يقولون إنه لم يعد من أحد للبحث عنه. فقد تم إحصاء الناجين والقتلى ولم يعد هناك من مفقودين". وقد فقدت البلدة خمس سكانها في الزلزال ولا يزال يحظر على الناجين دخول منازلهم خوفا من تداعيها كليًا.


من جهة أخرى، تستمر عمليات البحث في لاكويلا حيث يجري البحث أساسًا عن أربعة طلاب كانوا في بيت للطلبة ولم يعثر عليهم بعد. ومن معجزات هذه المأساة العثور على شابة في ربيعها العشرين بصحة جيدة بعد انقضاء 42 ساعة على الزلزال علاوة على سيدة تبلغ من العمر 98 عاما تم إخلاؤها من بين الأنقاض بعد 30 ساعة من الزلزال.


وكان برلوسكوني قد أعلن الثلاثاء أن عمليات الإنقاذ التي يشارك فيها أكثر من سبعة آلاف إطفائي وعسكري وشرطي وعامل إنقاذ، ستنتهي في غضون "48 ساعة حين نتأكد تمامًا" أنه لم يعد هناك أشخاص تحت الأنقاض. غير أن برلوسكوني رفض عروض المساعدة الأجنبية لأن الشعب الإيطالي "شعب معتز بنفسه ويملك الإمكانات" مستثنيا في الوقت ذاته الولايات المتحدة التي قبل مساعدتها في إعادة إعمار التراث الثقافي المدمر. وبحسب تقديرات أولية حكومية فان إعادة إعمار المباني والمنازل سيتطلب 1,3 مليار يورو.


يذكر أن الزلزال الذي ضرب صباح الإثنين وسط إيطاليا بلغت قوته 6,2 درجات على مقياس ريختر وتلته نحو 280 هزة ارتدادية.


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.