قرصنة

وصول الرهائن الفرنسيين المفرج عنهم إلى باريس

2 دقائق

عاد إلى باريس الرهائن الفرنسيون المفرج عنهم بعد أن احتجزهم قراصنة في المياه الصومالية على متن يخت، وتم فتح تحقيق في مقتل صاحب اليخت خلال عملية التحرير.

إعلان

ا ف ب - اعلن وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران السبت ان الرهائن الفرنسيين الاربعة الذين كان قراصنة يحتجزونهم على متن يخت "تانيت" الشراعي وافرج عنهم الجمعة وصلوا الى جيبوتي وسيعودون الاحد الى باريس.

ولم يستبعد الوزير الفرنسي ان يكون مالك اليخت فلوران لوماسون قتل "برصاص فرنسي" خلال العملية التي نفذها الجيش الفرنسي وانهى خلالها عملية الاحتجاز. واعلن ان تحقيقا فتح في الحادث.

وقال موران لوكالة فرانس برس انه استأجر طائرة لنقل الرهائن الاربعة الى فرنسا وبينهم طفل في الثالثة من العمر وانه سيستقبلهم لدى وصولهم الى باريس.

وانتهت عملية الخطف الجمعة بمقتل فلوران لوماسون صاحب اليخت ووالد الطفل عندما تدخلت البحرية الفرنسية وافرجت عن الرهائن الاربعة الاخرين سالمين.

وقتل اثنان من القراصنة واسر ثلاثة في العملية التي نفذتها وحدة كوماندوس من البحرية الفرنسية.

وقتل القرصانان قبل الهجوم على اليخت باطلاق النار عليهما من فرقاطة فرنسية، حسب وزارة الدفاع.

اما مالك اليخت فقتل خلال تبادل اطلاق النار بين العسكريين الفرنسيين والقراصنة بعد وصولهم الى اليخت على متن قارب مطاطي.

وردا على سؤال حول عرض فرنسا فدية على القراصنة كما ذكر امس، اكد موران ان هذا القرار اتخذ بسبب وجود طفل بين الرهائن.

وصرح لوكالة فرانس برس "لم يكن من الممكن ان يبقى طفل رهينة لفترة طويلة في هذه المنطقة. كان علينا القيام بكل ما في وسعنا لانقاذ الاسرة بما في ذلك اللجوء الى حلول غير معهودة".

وقال موران ان"243 رهينة لا يزالون اليوم بايدي القراصنة" قبالة السواحل الصومالية.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم