تايلاندا

عودة على أكثر من 30 شهرا من الأزمة السياسية

3 دقائق

منذ الانقلاب الذي استهدف حكومة رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا في أيلول/سبتمبر 2006، شهدت تايلاندا قيام نظام عسكري وتسلسل ثلاثة رؤساء حكومات على رأسها. فيما يلي تذكير بسنوات الاضطراب السياسي التي عرفتها البلاد.

إعلان

 
19 أيلول/سبتمبر 2006: انقلاب يسقط بحكومة رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا، الذي كان يدير شؤون البلاد منذ كانون الثاني/يناير 2001 . وعلى إثر الانقلاب، لجأ شيناواترا إلى لندن.

 

23 كانون الأول/ديسمبر 2007: 13 شهرا بعد قيام نظام عسكري انتقالي، فاز حزب "قوة الشعب"، الذي يضم بين ثناياه مناصري تاكسين، في الانتخابات التشريعية. وتقلد زعيمه سماك ساندارافيج منصب رئيس الوزراء.

 


26 آب/أغسطس 2008: ظهور أولى بوادر حالة اضطراب الذي سيغمر البلاد لاحقا، إذ طالب 35000 متظاهر من الملكيين والوطنيين والنقابيين، أي المدعوين بـ "القمصان الصفر" من حزب "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" المعارض باستقالة سماك.

 

2 أيلول /سبتمبر 2008: إعلان السلطات حالة الطوارئ في البلاد.

 

17 أيلول /سبتمبر 2008: أصبح سومشي وونغساوات عن حزب "قوة الشعب"، وقريب تاكسين، رئيسا للوزراء، ليحل بذلك محل سماك الذي أجبر على الاستقالة من طرف المحكمة الدستورية.

 


7 تشرين الأول/أكتوبر 2008: اندلاع معارك عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين عن حزب "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" المعارض، كما تم نشر الجيش في العاصمة بانكوك. الحصيلة: قتيلين.

 

25 تشرين الثاني/نوفمبر - 3 كانون الأول/ديسمبر 2008: حاصر مناصرو "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" مطار بانكوك حيث أعلنت حالة الطوارئ.

 

2 كانون الأول/ديسمبر 2008: منعت المحكمة الدستورية سومشي من ممارسة مهامه، بعد اتهامه بتزوير الانتخابات وأمرت بحل حزب "قوة الشعب".

 

13 كانون الأول/ديسمبر 2008: قرر الملقبون بـ"القمصان الحمر" الرد، ولأول مرة يتجمع 35000 منهم في العاصمة بانكوك.

15 كانون الأول/ديسمبر 2008: انتقال رئاسة الوزراء إلى زعيم المعارضة أبيزيت فيجاجيفا.

 

28-30 كانون الأول/ديسمبر 2008: حل "قمصان الحمر" محل من يعرفون بـ"القمصان الصفر" في الشوارع، كما حال المتظاهرون المساندين لتاكسين دون إلقاء أبيزيت إعلانه حول سياسته العامة من داخل البرلمان.

 

8 نيسان/أبريل 2009: بعد التظاهر مرتين في بداية العام 2009 في بانكوك، دخلت "القمصان الحمر" في استراتيجية جديدة تقتضي استعراض العضلات، إذ احتشد العديد من مناهضي الحكومة في شوارع بانكوك مطالبين باستقالتها.

 

11 نيسان/أبريل 2009: منع "القمصان الحمر" انعقاد قمة دول جنوب شرق آسيا المعروفة بـ"آسيان"، والتي كان من المزمع عقدها في باتايا، التي شهدت بدورها إعلان حالة استنفار.

 

12 نيسان/أبريل 2009: إعلان حالة الطوارئ مجددا في بانكوك.


الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم