تايلاندا

توجيه الاتهام إلى ثلاثة من قادة "القمصان الحمر"

3 دقائق

قررت السلطات التايلاندية ملاحقة قادة "القمصان الحمر" المناهضين للحكومة أمام القضاء، بتهمة انتهاك حالة الطوارئ المفروضة في بانكوك، وجاء الإعلان في أعقاب قرار المتظاهرين التفرق من محيط مقر الحكومة.

إعلان

قررت السلطات التايلاندية ملاحقة قادة "القمصان الحمر" المناهضين للحكومة أمام القضاء بتهمة انتهاك حالة الطوارئ المفروضة في بانكوك، وجاء الإعلان في أعقاب قرار المتظاهرين التفرق من محيط مقر الحكومة.




وقال قائد الشرطة الوطنية باتشروات ونغسوان أمام الصحافة ان مذكرات توقيف ستصدر عن قريب في حق المسؤولين الرئيسيين عن الحركة الاحتجاجية،  وأوضح المسؤول عن الجهاز الأمني التايلندي ان قادة "القمصان الحمر" سيحالون على القضاء بتهمة "التجمع غير المشروع لأكثر من خمسة أشخاص".

 



وكانت الحكومة التايلندية أعلنت الأحد فرض حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك وضواحيه، وهو النظام الذي يحظر التجمع بغير أذن لأكثر من خمسة أشخاص.



وفي وقت سابق، قرر "القمصان الحمر" الموالون لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا التفرق "لفترة" حسب ما ذكرته براتيب اونغسونتام هاتا واحدة من قادة  حركة الاحتجاج لوكالة فرانس برس.




وتفرق "القمصان الحمر" في هدوء بعد ليلة اعتصام بالقرب من مقر قصر الحكومة، محاصرين من قبل قوات الجيش التايلندي.



وأكدت براتيب اونغسونتام هاتا ان الأمر لا يتعلق بعملية استسلام كما أوردته في وقت سابق قنوات تلفزيون في تايلاند، وقالت "لن نستسلم" (للسلطات) وإنما "نقوم فقط بتفريق التظاهرة لأننا لم نرتكب إي عمل سيء".



وبررت ذات المتحدثة قرار التفرق برغبة قادة حركة الاحتجاج "تجنب الخسائر في الأرواح".   



وكانت العاصمة بانكوك طيلة نهار الاثنين مسرحا لمواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن اصفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 113 بجروح.



واستخدم الجيش الغاز المسيل للدموع وأطلق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين تحدوا حالة الطوارئ واعتصموا بأحد الأحياء الرئيسية في بانكوك.



وأفاد مراسلون وكالات الأنباء ان المتظاهرين أقاموا طوال النهار حواجز والقوا على الجيش زجاجات حارقة واحرقوا عدة حافلات ومبنى تابع لوزارة التربية.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم