إيران

طهران ستقدم عرضا جديدا بشأن ملفها النووي

3 دقائق

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده ستقدم قريبا عرضا جديدا لمجموعة الست بشأن برنامجها النووي، ويأتي هذا بعد الاقتراح الأميركي بفتح قنوات حوار مباشرة مع الأسرة الدولية.

إعلان

ا ف ب - اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء ان بلاده ستقدم عرضا جديدا للدول الست الكبرى ردا على اقتراحها فتح حوار مباشر مع الجمهورية الاسلامية بخصوص برنامجها النووي، بحسب وكالة فارس.

وقال احمدي نجاد في كلمة القاها في كرمان (جنوب) "نحن نعد رزمة جديدة سنعرضها على مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، والمانيا) وسنناقش على اساسها".

واكد ان الاقتراح "سيضمن السلام والعدل في العالم". وهذه المرة الثانية حيث تقدم ايران والدول الست اقتراحات متواجهة.

فايران عرضت في ايار/مايو 2008 رزمة اقتراحات ترمي الى "حل مشاكل العالم"، قبل ان تقدم لها الدول الست عرضا مراجعا للتعاون مقابل تعليق برنامجها النووي.

وقال احمدي نجاد "تغير الوضع مذاك وشهد العام المنصرم تطورات جديدة".

وتصر ايران على ادراج المناقشات حول برنامجها النووي في اطار اوسع فيما تصر الدول الكبرى على التركيز على تلك النقطة.

واعلنت مجموعة الست في 8 نيسان/ابريل انها ستوجه الى ايران دعوة للتحاور مباشرة حول برنامجها النووي.

لكن لم يحدد حتى الساعة اي موعد لاستئناف المحادثات.

وتم اللقاء الاخير بين الطرفين في الصيف المنصرم في جنيف.

واعربت ايران الاثنين عن الترحيب بعرض التحاور الجديد.

وصرح سعيد جليلي امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، الموكل بشكل خاص بالملف النووي، قوله "ان جمهورية ايران الاسلامية ترحب بالمباحثات مع مجموعة الست الهادفة الى اقامة تعاون بناء".

غير ان طهران اكدت عزمها على مواصلة برامجها النووية والباليستية، فيما لم يبد احمدي نجاد الاربعاء استعدادا لتنازلات على غرار تعليق تخصيب اليورانيوم الذي تطالب به الست.

وصرح الرئيس الايراني "حاليا، يدور 7000 جهاز طرد مركزي في نطنز (وسط) ساخرة" من القوى العظمى، بحسب وكالة الانباء الايرانية الرسمية ارنا.

واعلنت ايران في 9 نيسان/ابريل عن "تركيب" سبعة الاف جهاز طرد لتخصيب اليورانيوم في منشآتها في ناتانز.

كما ذكر احمدي نجاد شعار التغيير الذي حمله الرئيس الاميركي باراك اوباما في حملته الانتخابية.

واضاف "من يريد التغيير عليه اغلاق قواعده العسكرية حول العالم وتدمير قواعده النووية".

ومنذ استلام اوباما السلطة في كانون الثاني/يناير، قام بعدة مبادرات انفتاح تجاه ايران.

وشارك المبعوث الاميركي وليام بيرنز في الاسبوع المنصرم في اجتماع للقوى المشاركة في مفاوضات مع ايران، واعلنت الولايات المتحدة عن نيتها الجلوس الى طاولة المناقشات مع طهران بانتظام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم