تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

تحقيق بشأن شبكة متاجرة بالشهادات الجامعية

في إطار تحقيق حول اعتداء تعرضت له طالبة صينية بجامعة تولوز، اكتشفت الشرطة معلومات حول وجود شبكة للمتاجرة بالشهادات الجامعية.

إعلان

في إطار تحقيق حول اعتداء تعرضت له طالبة صينية بالقرب من معهد إدارة المؤسسات الملحق بجامعة تولوز الفرنسية، اكتشفت الشرطة معلومات حول وجود شبكة للمتاجرة بالشهادات الجامعية لصالح العديد من الطلبة الصينيين.

وقد كانت الطالبة الصينية لم تسدد دينا لأحد الوسطاء في هذه الشبكة، في حين كان طالبين صينيين اثنين من المعهد ذاته تقدموا بشكوى إلى مركز للشرطة بعد أن علموا بوجود شبكة للمتاجرة بالشهادات الجامعية، مما دفع الشرطة إلى الربط بين القضيتين والتحقيق في الموضوع.

 


شهادة جامعية مقابل 2700 يورو

وكتبت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن "القضية تعود إلى السنة الدراسية 2004-2005 حين قام طالب صيني  أخفق في الحصول على دبلوم معهد إدارة المؤسسات بمساومة أحد الموظفين للحصول على الشهادة مقابل قدر من المال".

بعد نجاح محاولة الرشوة التي قام بها، أخبر الطالب الصيني بنشر الخبر وسط زملاء قسمه للحصول على شهاداتهم بدون عناء. وبحسب مصادر مقربة من الملف، تباع الشهادة 2700 يورو، وقد قام طالب عام 2008 "ببيع 300 شهادة لوحده".

وقامت الشرطة الفرنسية بعملية تفتيش في مقر المعهد، واحتجزت أوراق امتحانات الطلبة الصينيين للأعوام الأربعة الماضية، كما تمكنت من الحصول على شهادة مدير المعهد الذي اعترف أن طالبا صينيا في العام 2009 قدم له 100 ألف يورو كرشوة مقابل تحصله على دبلوم المعهد.
 


الظاهرة قد تكون متفشية في جامعات أخرى

طالبت جامعة مدينة تولون بتحقيق بعد أن راجت أنباء عن المتاجرة بالشهادات، إذ أعلن نائب رئيس الجامعة بيير سانز دو ألبا ليومية "لوموند" الفرنسية "لاحظنا أمورا غير طبيعية"، وأعطى مثالا بشهادة ماستر المقاولات حيث تحصل 100 بالمائة من الطلبة الصينيين على شهاداتهم، في حين بلغت النسبة 60 أو 70 بالمائة عندما يتعلق الأمر بالجنسيات الأخرى.


وتستقبل جامعة تولون 650 طالبا صينيا وجلهم يعتبرون الحصول على شهادة من جامعة فرنسية كمفتاح لفرص الشغل عند العودة إلى الصين. وللحصول على تأشيرة لدخول التراب الفرنسي كطالب يتوجب على كل صيني أو أجنبي اجتياز امتحان في اللغة الفرنسية، وحتى هذا الامتحان شهد بعض المخالفات في الصين خاصة في بكين وشنغهاي.

وقد طالبت وزيرة التعليم العالي في فرنسا فاليري بكريس بإجراء تحقيق في مديرية التفتيش العامة للتعليم الوطني والأبحاث. وبحسب المدعي العام لمدينة مرسيليا، فإن الأحداث التي اكتشفت في جامعة تولون قد تكون مستفحلة في جامعات أخرى من قبيل بو ولاروشيل وبواتييه، وتحدثت "لوموند" عن جامعة في ضاحية باريس، قد تكون معنية هي الأخرى، دون أن تعطي تفاصيل أكثر.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.