تخطي إلى المحتوى الرئيسي

714 مليون ناخب يبدؤون التصويت في الانتخابات التشريعية

سيختار نحو 714 مليون ناخب هندي، اعتبارا من اليوم وعلى مدار شهر كامل، بين مرشحين عن 1000 حزب سياسي يتنافسون على 543 مقعدا في الانتخابات التشريعية.

إعلان

 تتميز الانتخابات التشريعية التي تنظمها الهند ابتداء من 17 أبريل/نيسان بتعدد المتنافسين والأحزاب المشاركة. ومن المنتظر أن تعرف النتائج الأولية في منتصف شهر مايو/آيار القادم.

 

تنطلق الجولة الأولى من هذه الانتخابات الخميس 17 أبريل/نيسان في 17 ولاية وبمشاركة حوالي 714 مليون ناخب من أصل 1.1 مليار هندي. ومن المتوقع أن يحتدم التنافس بين المرشحين الذين يمثلون 1000 حزب سياسي، فيما يقدر عدد مقاعد البرلمان المتنافس عليها 543 مقعدا. وينتمي المرشحون إلى طبقات اجتماعية متباينة، من بينهم أثرياء الهند ونجوم بهوليوود ولاعبي الكريكيت والطبقات العليا، إلى جانب ممثلين عن الطبقات الفقيرة.

 

ويقول المدير السابق لمعهد نيودلهي للدراسات والأبحاث الدفاعية، أوداي باسكار، "ستشهد هذه السنة مشاركة عدد أكبر من الناخبين بسبب بلوغ عدد كبير من الشباب سن التصويت، بالإضافة إلى فئة الشيوخ التي أصبحت تعمر لوقت أطول".

 

استعمال مكبرات الصوت وموقع الـ "فيسبوك"

ولمغازلة الناخبين، استخدمت الأحزاب السياسية الملصقات الحائطية وعربات مزودة بأبواق، والرسائل الهاتفية وموقع "تويتر" ومواقع الشبكات الاجتماعية مثل "فيسبوك" فضلا عن الموسيقى والرقص الهندي.

 

وفي هذا الصدد، قام الحزب الحاكم بشراء حقوق استخدام أغنية "جاي هو" التي استعملت في جنريك فيلم "المليونير المشرد" أو "سلامدوغ ميليونير" الفائز بالعديد من جوائز الأوسكار هذا العام.

 

وجاءت الأغنية الجديدة بـعنوان "لنترك الفوز ينتصر" وتمت ترجمتها إلى لهجات هندية عديدة.

 

وردا على ذلك، قام أنصار المعارضة بتقليد ساخر للأغنية التي استعملها الحزب الحاكم وغيروا عنوانها بـ "لنترك الخوف ينتصر"، وقد لقي الشريط المقلد إقبالا واسعا على موقعي "يوتيوب" و"فيسبوك".

 

لكن في بلد تفتقر فيه شرائح عديدة من المجتمع إلى الماء الصالح للشرب وإلى استعمال الحواسيب، فإن بعض الخبراء يقللون من فعالية التكنولوجيا الحديثة في خدمة المصالح السياسية للأحزاب.

 

وقال أحد الصحفيين في جريدة "ذو ديلي نيوز أند أناليزيس" التي تصدر في مومباي "إن ظاهرة استغلال التكنولوجيا الحديثة في الحملات الانتخابية منتشرة في المدن، وينبغي بالتالي استغلالها إلى أقصى حد".

 

حزبان رئيسيان و"جبهة ثالثة"
وبالرغم من كثرة الأحزاب المشاركة والمرشحين، إلا أن التنافس سيدور بين قطبين رئيسيين، هما تحالف الحزب الحاكم وتحالف المعارضة.

 

ويتوقع المراقبون عدم حصول الحزب الحاكم وحزب "التحالف الوطني الديمقراطي" الذي يتزعم المعارضة عن عدد كاف من المقاعد يمكنهما كسب الأغلبية داخل البرلمان.

 

وبات من المؤكد أن تشهد فترة ما بعد الإعلان عن النتائج سلسلة من المفاوضات ما بين الأحزاب الصغيرة التي ستسعى إلى التحالف مع الحزب الحاكم أوحزب المعارضة.

 

ويرجح احتمال أخر ظهور "جبهة ثالثة" كما تسميها وسائل الإعلام الهندية مكونة من الأحزاب الهوية الصغيرة.

 

 

 

المواضيع الاقتصادية تحظى باهتمام الناخبين

تنظم الانتخابات التشريعية الهندية بعد مرور شهور قليلة عن اعتداءات مومباي الإرهابية، لكن المحللين السياسيين يرون بأن تلك الأحداث لم تعد موضوعا يمكن استغلاله في الحملة الانتخابية، مقارنة بالمواضيع الاقتصادية، خاصة وضع الطبقات الفقيرة التي تحظى باهتمام بالغ من قبل الناخبين.

 

وقد استغل الحزب الحاكم الركود الاقتصادي العالمي للترويج لبرامجه الانتخابية وكسب تأييد بعض الناخبين.

 

وفي انتظار تاريخ الإعلان عن نتائج الانتخابات في منتصف مايو/أيار القادم ، يتابع الهنديون، والعالم بأسره، تفاصيل الاقتراع لمعرفة من سيحظى بمهمة تسيير أكبر ديمقراطية في العالم.

 



 

 

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.