الصومال

هيلاري كلينتون تقر خطة لمكافحة القرصنة

2 دقائق

أعلنت الإدارة الأميركية الخميس على لسان وزيرة الخارجية خطة لمكافحة القرصنة، وتهدف الخطة إلى تجميد أرصدة القراصنة وملاحقتهم أمام القضاء من قبل البلدان المستهدفة من عمليات القرصنة.

إعلان

ا ف ب - كشفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء عن خطة لمكافحة القرصنة تدعو الى تجميد ارصدة القراصنة وملاحقتهم امام القضاء من قبل البلدان المعنية.

وقالت كلينتون للصحافيين ان الولايات المتحدة تريد العمل مع المجموعة الدولية "لايجاد وسيلة لتجميد ارصدة القراصنة"، موضحة ان واشنطن مصممة على التأكد من ان "البلدان المعنية ستتحمل مسؤولياتها لملاحقة وسجن القراصنة المعتقلين".

وامتنعت كلينتون عن القول ان هذه المهمة ستكون صعبة في بلد مثل الصومال الذي انهارت فيه المؤسسات جراء الحرب الاهلية المستمرة منذ عقدين.

وتعهدت بالمطالبة بعقد اجتماعات "فورية" لمجموعة الاتصال حول القرصنة قبالة السواحل الصومالية لمناقشة هذه الخطة التي تدعو ايضا الى اعداد خطط لتحرير السفن والاطقم الذين يحتجزهم القراصنة.

واعلنت كلينتون ايضا انها سترسل موفدا الى مؤتمر البلدان المانحة للصومال في بروكسل في 23 نيسان/ابريل لتحسين الوضع في البلاد والمساعدة على تطبيق هذه الخطة.

وقالت كلينتون ان "هؤلاء القراصنة هم مجرمون وعصابات مسلحة في البحر". واضافت "يجب اعتقال الذين يخططون لهذه الهجمات، ويجب احالة الذين نفذوها الى القضاء".

واعلنت وزارة الدفاع الاميركية من جهتها، انها ستدرس في الايام المقبلة "الوسائل الاضافية التي يمكن ان تستخدمها لمكافحة القرصنة"، كما قال احد المتحدثين باسمها، مكررا القول ان الحل لا يمكن ان يكون عسكريا فقط.

واضاف المتحدث بريان وايتمن ان "اكثر من خمسة عشر بلدا يساهم في القوة المخصصة لمكافحة القرصنة (انشأتها الولايات المتحدة)، لذلك من الممكن ان تتعهد في الايام المقبلة بلدان بارسال وسائل اضافية" الى المنطقة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم