أميركا - قمة

أوباما يسعى إلى طمأنة دول القارة الأميركية

2 دقائق

يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما لأول مرة منذ توليه الحكم رؤساء 33 دولة من أميركا الجنوبية وجزر الكاريبي خلال قمة الأميركيتين التي تحتضنها ترينيداد وتوباغو في الفترة ما بين17 و19 نيسان/أبريل.

إعلان

يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما لأول مرة منذ توليه الحكم رؤساء 33 دولة من أميركا الجنوبية وجزر الكاريبي خلال القمة الأميركية التي تحتضنها ترينيداد وتوباغو بين17 و19 نيسان/أبريل.

 

وسيبحث رؤساء دول وحكومات أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وجزر الكاريبي بالمناسبة التحديات المشتركة التي تواجهها المنطقة في ظل الأزمة المالية العالمية.

 

وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذه القمة إلى العودة بقوة للمنطقة بعد ان تراجع نفوذها في السنوات الأخيرة.

 


إحداث قطيعة مع سياسة بوش العدائية

وكان أوباما التقى زعماء دول الجوار مثل المكسيك وكندا والبرازيل، لكنه لم يلتق بعد رؤساء بقية دول أميركا اللاتينية.

 

ومع مجيء إدارة أوباما، تحاول واشنطن تغيير سياستها حيال دول أميركا اللاتينية وجزر الكاريبي، والدليل على ذلك كلام نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي قال في آذار/مارس الفارط بتشيلي "لقد ولى الزمن الذي كانت تفرض فيه الولايات المتحدة سياسة أحادية على شركائها وتتكلم من دون أن تسمع".

 

وواجهت الولايات المتحدة خلال سنوات جورج بوش ظهور تيار في أميركا اللاتينية مناهض للسياسة الأميركية، تجسد خصوصا عبر توجهات الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز.

 


انفتاح نحو كوبا

وينتظر القادة الأميركيين من أوباما أن يعرض عليهم خيارات إدارته لإنعاش الاقتصاد الأميركي، لأن ازدهار بلدانهم مرهون إلى حد كبير بازدهار الولايات المتحدة، ولأن شبح الانكماش بدأ يلوح في الأفق بعد سنوات من النمو المستدام.

 

وحرص أوباما على تحضير زيارته بإرسال نائبه جو بايدن وعددا من الوزراء إلى المنطقة، والتقى رئيس المكسيك فيليبي كالديرون قبل تنصيبه.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم