تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سويسرا

الغموض يكتنف المؤتمر حول العنصرية

3 دقائق

يسود الغموض قبيل افتتاح المؤتمر الدولي لمحاربة العنصرية في جنيف والمقرر تنظيمه من 20 إلى 24 شهر أبريل/ نيسان الحالي.

إعلان

يخشى المنظمون عدم حضور عدد كبير من البلدان خاصة الأوروبية منها بسبب تواجد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من جهة وتجنبا لوقوع جدل بين المشاركين حول موضوع العداء للسامية من جهة أخرى.أما المنظمات غير الحكومية، فقد قررت تنظيم ثلاثة مؤتمرات معادية لاجتماع الأمم المتحدة

 

ويجدر بالذكر أن المؤتمر الأول حول العنصرية الذي تم تنظيمه في مدينة دوربان بجنوب أفريقيا  في 2001 لم يحصد نتائج إيجابية، بسبب الجدل الحاد الذي وقع بشأن السياسية الإسرائيلية إزاء الفلسطينيين. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد غادرتا قاعة المحاضرات للتنديد بموقف الدول العربية المعادي لإسرائيل والانتقادات الموجهة لهذا البلد في البيان الختامي.


وازدادت المخاوف هذه السنة بعد أن أعلن أحمدي نجاد مشاركته في مؤتمر جنيف، فيما يخشى المشاركون أن تستحوذ مشاكل الشرق الأوسط على أعمال المؤتمر.وقالت جوليات دو ريفيرو وهي مناضلة في منظمة " هيومن رايت واش في بيان صحفي " إن محاربة العنصرية قضية مهمة جدا ولا ينبغي التخلي عنها أو التلاعب بها.

 

بيان نهائي خال من الإنتقادات


وبموازاة مع هذا المؤتمر الرسمي، قرر عدد من المنظمات غير الحكومة تنظيم لقاءات حول العنصرية داخل بيت الجمعيات بجنيف. كما قررت تنظيم مظاهرة يوم السبت ظهرا، فضلا عن مؤتمر أخر يدور موضوعه حول الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية. من جانبهم، سيلتقي أنصار فلسطين في فندق "غرينيل" لبحث سبل إدانة تل أبيب بعد حربها على غزة
.
 ولقد ربط عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة مشاركتها في هذا المؤتمر بمحتوى البيان الختامي، فالعواصم الأوروبية تريد إصدار بيان نهائي خال من الانتقادات السياسية تجاه إسرائيل وبعيد عن أي قذف ديني.

 الأمر الذي أثار استياء بعض المنظمات الدولية التي انتقدت النظرة التوافقية التي تسعى الدول المشاركة التوصل إليها. وقال إريك سوتاس الأمين العام للمنظمة العالمية لمحاربة التعذيب الجمعة في جنيف "  نحن نأسف جدا لعدم إدراج قضايا الهجرة والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية في جدول أعمال المؤتمر
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.