نووي

إخفاق المحادثات بين الكوريتين الشمالية والجنوبية

4 دقائق

اخفقت محادثات نادرة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية اليوم الثلاثاء حين لم تستطع الدولتان الاتفاق حتى على مقر الاجتماع الذي خيم عليه بالفعل تهديد بيونغ يانغ بإعادة تشغيل مجمع للاسلحة النووية.

إعلان

رويترز - وصل مبعوثو كوريا الجنوبية الى كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء في الوقت الذي تحاول فيه القوى العالمية منع بيونجيانج من اعادة تشغيل المجمع.


وقد تزيد المشكلات التي واجهت المحادثات من خيبة أمل القوى الاقليمية في كوريا الشمالية التي تحدت كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة في وقت سابق هذا الشهر باطلاق صاروخ اعتبر على نطاق واسع اختبار مستتر لصاروخ طويل المدى.


وطلبت كوريا الشمالية الاسبوع الماضي عقد اجتماع بشأن مجمع صناعي مشترك يقع الى الشمال من حدودهما المشتركة المسلحة تسليحا شديدا. وكان المشروع محل اشادة في وقت من الاوقات كنموذج للتعاون الاقتصادي ولكنه الآن محور توترات متزايدة.


وقالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية إن الوفد الاقتصادي الكوري الجنوبي الذي يضم تسعة اعضاء عبر الحدود إلى مجمع كايسونج الصناعي في وقت مبكر اليوم الثلاثاء ولكنه فشل في اجراء محادثات رسمية بسبب خلافات حول مقر المحادثات وشكلها.


وقال مسؤول بالوزارة "إذا لم تصل المناقشات إلى نتيجة قد يجتمع الجانبان مرة اخرى الاربعاء."


وتحاول سول اطلاق سراح عامل كوري جنوبي تحتجزه كوريا الشمالية منذ شهر تقريبا في كايسونج للاشتباه في تحدثه بشكل سيء عن النظام الشيوعي في بيونجيانج.


وتقوم كوريا الشمالية التي غضبت من قرار الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك بعد ان تولى منصبه منذ عام بخفض تدفق المساعدات الثابت لجارته الفقيرة بتعطيل العمل في المجمع الصناعي من حين لآخر للضغط على سول للتخلي عن موقفها المتشدد.


وبرغم تحركات الشمال إلا ان عدد الشركات العاملة في كايسونج يواصل النمو بسبب انخفاض التكاليف وبلغ عددها 93 شركة بنهاية فبراير شباط وتشغل 39 ألف عامل كوري شمالي.


ويمكن لشركات كورية جنوبية الاستفادة بميزة العمالة الكورية الشمالية الرخيصة والاراضي لتحقيق ارباح بينما يحصل الشمال الذي تعوزه الاموال على عملة اجنبية في المقابل.


وقال يون دوك مين الخبير في شؤون كوريا الشمالية بمعهد الشؤون الخارجية والأمن الوطني بكوريا الجنوبية ان الشمال الذي لا يمكن التنبؤ بمواقفه كان يحاول ممارسة سلطته في الاجتماع.


وقال يون "قبلت كوريا الجنوبية المحادثات على أمل ضئيل للفوز باطلاق سراح العامل. وقد تلقي كوريا الشمالية قنبلة فجأة وتقول انها تريد اغلاق مجمع كايسونج."


وقال بعض المحللين إن كوريا الشمالية قد تهدد باغلاق مجمع كايسونج إذا انضمت كوريا الجنوبية إلى مبادرة الانتشار الأمني لانها قد تضر بتجارة الشمال في الاسلحة وهي مصدر هام للاموال.


ولكن قليلين يتوقعون ان تغلق بيونجيانج المجمع بالفعل لان اغلاقه سيضر بسمعتها كشريك تجاري دولي ويؤدي إلى خسارتها دخلا ثابتا ويجبرها على توفير فرص عمل لعشرات الآلاف من عمالها النازحين.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم