إيران

عائلة الصحفية الأمريكية صابري متفائلة بشأن مصير ابنتها

2 دقائق

عبّر المخرج الإيراني بهمن غوبادي خطيب الصحفية الأمريكية من أصل إيراني روكسانا صابري، التي حُكم عليها بالسجن 8 سنوات بتهمة التجسس، في رسالة مفتوحة عن أمله في أن يتم الإفراج عنها قريبا.

إعلان

صرح ناطق باسم القضاء الإيراني أن الصحفية الأمريكية من أصل غيراني روكسانا صابري التي حكم عليها القضاء بالسجن ثماني سنة بتهمة التجسس ستطعن في قرار المحكمة، معبرا في الوقت نفسه عن تمنياته أن يعاد النظر في هذه القضية بشكل إيجابي.
 

تم توقيف الصحفية الأميركية، البالغة من العمر 31 عاما، في شهر كانون الثاني/يناير الماضي في العاصمة طهران حيث تعيش منذ 2003. وأدينت بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة.


وبعد سماع خبر التوقيف، كشف رضا صابري والد الصحفية أن رجال التحقيق أرغموا ابنته على الإدلاء بتصريحات مزيفة مقابل وعود بإطلاق سراحها في أسرع وقت.


"ستضرب عن الطعام حتى يدركها الموت"

من جهته، عبر خطيب روكسانا صابري بهمن غوبادي في رسالة عن قلقه الشديد بشأن تدهور صحة خطيبته. وقال لوكالة رويترز: "لقد سمعت بأنها تبكي بدون انقطاع وأنها في وضعية نفسية صعبة ولا تتناول حتى الطعام".


من جهة أخرى، أشار رضا صابري إلى أن ابنته لن تتحمل أبدا السجن لمدة ثماني سنوات وإن لم يطلق سراحها، فستشرع في إضراب عن الطعام حتى يدركها الموت.

 

 

لكن عائلة الصحفية كلها أمل أن تفرج السلطات الإيرانية عن ابنتها قريبا. وقال بهمن غوبادي"إني متفاءل جدا ومن المحتمل أن يتم إبطال الحكم خلال المرحلة القادمة من المحاكمة".

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم