تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الماوية تقول إن عملية السلام في خطر

اتّهم الماويون قائد الجيش الجنرال روكمانجود كاتوال بعدم إطاعة أوامر بعدم تعيين مجندين جدد في تحرك قد يزعزع استقرار الحكومة الائتلافية ويعرض للخطر اتفاق سلام تاريخي أنهى حربا أهلية.

إعلان

رويترز - عزل الماويون الذين يحكمون نيبال قائد الجيش اليوم الاحد واتهموه بعدم اطاعة اوامر بعدم تعيين مجندين جدد في تحرك قد يزعزع  استقرار الحكومة الائتلافية ويعرض للخطر اتفاق سلام تاريخيا انهى حربا اهلية.


وقال كريشنا باهادور ماهارا وزير الاعلام والاتصالات لرويترز "الحكومة اعفت  الجنرال روكمانجود كاتوال من منصبه."


واوردت محطات محلية ان كاتوال رفض قبول عزله وانه يجتمع مع جنرالات آخرين في  مكتبه.


ولم تشهد نيبال في تاريخها انقلابات عسكرية ولكن الخطوة قد تؤدي لانهيار اتفاق  السلام المبرم في عام 2006 الذي انهى حربا أهلية استمرت عشر سنوات بين الجيش  والماويين. واتاح اتفاق السلام انخراط الماويين في العمل السياسي.


وبعزل قائد الجيش تجاهل الماويون اعتراضات احزاب المعارضة وبعض الحلفاء داخل  الائتلاف الحاكم.


وقال محللون ان الحزب الشيوعي وهو حليف رئيسي غير سعيد بالقرار وربما ينسحب  من الحكومة.


وذكر مسؤولون حكوميون أن اعضاء بالحزب الشيوعي وبعض الحلفاء من احزاب اصغر  غادروا اجتماع الحكومة اليوم غاضبين.


وفي العام الماضي فاز الماويون بانتخابات الجمعية التأسيسية المكلفة  بادارة البلاد لحين وضع دستور جديد للبلاد بحلول مايو ايار 2010 . والغاء النظام  الملكي في نيبال ووضع دستور جديد كانا من المطالب الرئيسية للماويين في مفاوضات  السلام.

والعلاقات متوترة بين الماويين والجيش منذ تولي المتمردين السابقين السلطة.


وكان من المقرر ان يتقاعد كاتوال بعد أربعة اشهر. ويتهمه الماويون بتجنيد 
2800 مجند جديد وإعادة ثمانية جنرالات للخدمة دون تشاور مع الحكومة.


وقال ماهارا ان كاتوال عزل "لان التفسيرات التي قدمها لم تكن مرضية."


وحدثت مواجهة بين الماويين والجيش بشأن استيعاب أكثر من 19 ألف من المتمردين  السابقين في القوات المسلحة. وقاوم كاتوال هذا الاجراء قائلا إن الجيش لا يمكنه ضم  كوادر "لها توجه سياسي."


وينظر لإعادة تأهيل المقاتلين السابقين على انه السبيل لسلام دائم في البلاد.


وقال ماهارا ان الجنرال كول باهادور خادكا المسؤول الثاني بعد كاتوال سيصبح  قائما بأعمال قائد الجيش.


وحث حزب المؤتمر النيبالي المعارض الرئيسي الحكومة على إعادة النظر في القرار.  وكان قد هدد في وقت سابق بتنظيم احتجاجات في الشوارع في حالة عزل قائد الجيش.


وقال رام شاران ماهات المسؤول البارز في الحزب "انها مسألة في غاية الخطورة  وقرار مرفوض تماما. اتخذت الحكومة قرارا متسلطا وينبغي ان تسحبه."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.