تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

تعبئة في لاريونيون بعد انتهاء الإضراب في غوادلوب

4 دقائق

وقعت الحكومة الفرنسية اتفاقا مع "جمعية مكافحة الاستغلال" أنهى الإضراب في غوادلوب. لكن جزيرة لاريونيون دخلت الخميس المعركة ضد غلاء المعيشة حيث تعددت المظاهرات، فيما تستمر التعبئة في جزيرة مارتينيك.

إعلان

أ ف ب - انضمت جزيرة لاريونيون الفرنسية في المحيط الهندي الخميس الى المعركة ضد غلاء المعيشة التي تخوضها جزيرتا الانتيل حيث انتهى الاضراب العام الاربعاء بعد 44 يوما في غوادلوب لكنه متواصل في مارتنيك.

وفي مدخل سان دني كبرى مدن الجزيرة، ازالت قوات الامن متاريس اقامها شبان على الطريق الرئيسية واطلق الشرطيون قنابل مسيلة للدموع لتفريق شبان ردوا عليهم بالرشق بالحجارة كما افاد مصدر في مقر حاكم الجزيرة.

وفي ضواحي المدينة اضطر سوبرماركت الى اغلاق ابوابه بعد تظاهرة.

ودعت مجموعة من المنظمات في تلك الجزيرة القريبة من مدغشقر والتي تعد 750 الف ساكن وهي اكثر مناطق ما وراء البحار الفرنسية سكانا، الى اضراب عام متجدد احتجاجا على غلاء المعيشة اعتبارا من الثلاثاء.

وجرت تظاهرتان في سان دني وسان بيار في شمال وجنوب الجزيرة شارك فيهما ما بين 12 الى 35 الف شخص حسب المصادر.

ويتمثل المطلب الاساسي في زيادة بنحو 200 يورو في ادنى الرواتب كما تم التوافق عليه في غوادلوب ومرتينيك منطقتي ما وراء البحار اللتين تبعدان الاف الكيلومترات عن لاريونيون.

لكن المشاكل الاجتماعية متشابهة حيث تشهد لاريونيون نسبة بطالة مرتفعة (24%) ويعيش العديد من سكانها على المساعدات الاجتماعية وتشهد اسعار المواد الاساسية ارتفاعا كبيرا مقارنة بالاراضي الفرنسية الاوروبية.

واعلنت جمعية "كوسبار" الداعية الى حركة الاحتجاج ان "ذلك يعني تحديدا صعوبة يواجهها السكان في التغذية والسكن والتنقل والعلاج وتوفير تربية افضل لابنائهم".

وفي الانتيل انتهت حركة الاحتجاج في غوادلوب حيث ادى الاتفاق الى "استئناف النشاط بشكل عادي" الاربعاء بعد 44 يوما من اضراب شامل تخللته اعمال عنف وسقط خلاله نقابي بالرصاص.

وينص الاتفاق الموقع بين الدولة وقائد المنظمة ضد الاستغلال (ال كا بي) ايلي دوموتا، راس حربة الحركة الاجتماعية، على زيادة بنحو 200 يورو في ادنى الرواتب واجراءات لتحسين القدرة الشرائية. وقال وزير الميزانية اريك فويرت ان ذلك سيكلف الدولة حوالى 250 مليون يورو خلال 2009.

واعلن دوموتا عقب التوقيع على الاتفاق "اليوم اتى الكفاح بثماره" مؤكدا "لا بد من الاستمرار في التعبئة ومواصلة الكفاح".

واعرب الوزير المنتدب لما وراء البحار ايف جيغو عن ارتياحه لذلك الاتفاق "لانهاء الازمة" معتبرا ان "الطريق المؤدي الى هذه النتيجة كان طويلا ومؤلما".

وفي جزيرة مرتينيك المجاورة التي يشلها اضراب عام منذ الخامس من شباط/فبراير، ما زالت معظم المحلات التجارية مغلقة والحواجز تشل النشاط الاقتصادي.

ولا يزال الوضع متازما والمفاوضات متعثرة بعد ان تم توقيع اتفاق حول زيادة في ادنى الرواتب ليل الاثنين الثلاثاء لكن المضربين دعوا الى مواصلة التعبئة حتى التوصل الى اتفاق حول خفض الاسعار.

وقد اثار ذلك النزاع في مرتينيك وغوادلوب ايضا توترات عرقية بين السود والاقلية البيضاء لا سيما ابناء عائلات "بيكبي" احفاد المستعمرين الذين كانوا يمارسون العبودية. وتسيطر تلك العائلات على قسم كبير من الاقتصاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.